وقد سبق المهاجرون إلى الإسلام قبل الأنصار بنحو اثني عشر عامًا ولذلك كانت للسابقين من المهاجرين منزلة كبيرة وفُضِّلوا على الأنصار لتعرضهم للبلاء والمحن في سبيل اعتناق دين الحق، كما تعرضوا لهزات إيمانية عندما ارتد بعض المسلمين بمكة أو بالحبشة نتيجة للتعذيب أو الابتلاء..
فكان المهاجرون الثابتون على الإسلام قد مروا بفترات اختبار في أيام ضعف وذلة وعذاب مما أهَّلهم ليكونوا أفضل أهل ذلك العصر بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.