قوله تعالى: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ الله وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ} .
الآية واضحة في اقتصارها المهاجرين فقط وليس صوابًا ما يفعله بعض الدارسين من إنزالها في كل من رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالآية تبين معنى (الهجرة الشرعية) التي كانت تعني التعرض للإخراج من الديار والإيذاء والتعرض للقتل في سبيل الله أيام الحاجة والضعف، فسورة آل عمران أيضًا من أوائل ما نزل بالمدينة من القرآن الكريم، وهذه الآية أيضًا رد على من تعرض للمهاجرين باللعن والذمّ أو الإيذاء أو القتال.