فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 327

فرجل مثل الوليد بن عقبة، أو بسر بن أبي أرطأة، أو ذي الخويصرة وأمثالهم كيف لا يبغض وتذم سيرته؟ كيف والشرع يأمرنا بحب الطاعات وأهلها، وببغض المعاصي والمظالم وأهلها؟ خاصة إذا كانت غالبة على سيرتهم، بينما نحن ننادي بالولاء والبراء ليل نهار، ثم نبرأ من المؤمنين ونوالي الظالمين! ومن زعم أن هناك فرقًا في الولاء والبراء بين ظلمة القرن الأول فيوالَون، وظلمة سائر العصور فيعادَون، فعليه الدليل والبرهان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت