فرجل مثل الوليد بن عقبة، أو بسر بن أبي أرطأة، أو ذي الخويصرة وأمثالهم كيف لا يبغض وتذم سيرته؟ كيف والشرع يأمرنا بحب الطاعات وأهلها، وببغض المعاصي والمظالم وأهلها؟ خاصة إذا كانت غالبة على سيرتهم، بينما نحن ننادي بالولاء والبراء ليل نهار، ثم نبرأ من المؤمنين ونوالي الظالمين! ومن زعم أن هناك فرقًا في الولاء والبراء بين ظلمة القرن الأول فيوالَون، وظلمة سائر العصور فيعادَون، فعليه الدليل والبرهان.