إذن فالبعدية في الآيتين إما أن تكونا محدودتين جميعًا بزمن معين، أو غير محدودتين بزمن، وكثير ممن كتب في الموضوع يجعل قوله تعالى {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ} فينا فيوجب علينا الاستغفار للسابقين ولا يوجبها على الطلقاء! ثم يجعل قوله تعالى: { وَكُلاًّ وَعَدَ الله الْحُسْنَى} تشمل الطلقاء ولا تشملنا! وهذا تناقض في أمور متشابهة.