تُبْتُ إِلَيْكَ [1] . وبهذا المعنى يقدم قبل التوبة. وأيضًا لإنشاء الأمر كما هو الشائع في المصادر، إذ يقدر الأمر قبله، كما قال:
فصبراني مجال الموت صبرا
فما نيل الخلود بمستطاع
وكما في القرآن: {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [2] . فربما يجيء سبحانك بهذا المعنى، ومنه قوله تعالى: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} [3] . وأيضًا يأتي للإنكار مع الاستعجاب. ومنه قوله تعالى: {سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [4] . أيضا {وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ} [5] . واختص بالإضافة إلى الله تعالى. وإضافته مطرد إلا نادرا، كما قال أمية بن أبي الصلت:
سبحانه ثم سبحانا يعود له
وقبلنا سبح الجودي والجمد
وهو أراد الإضافة وهكذا الأعشى حذف المضاف
(1) سورة الأعراف 7: 143
(2) سورة البقرة 2: 285
(3) سورة الروم 30: 17
(4) سورة النور 24: 16
(5) سورة النحل 16: 57