الصفحة 73 من 128

كلوا الآن من رزق الإله وأيسروا

فإن على الرحمن رزقكم غدا

وقد كانوا يسمون بعبد الرحمن في أيام الجاهلية مثل

والقرآن أنزل بلسان قوم نبينا وحينئذ كيف يستعمل اسما لمعنى جديد ثم القرآن نقل عن المشركين تسميتهم الرب تعالى باسم الرحمن وذلك قوله تعالى: {وَقَالُوا لَوْ شَاء الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم} [1] . وقال أعشى قيس:

ولا جعل الرحمن بيتك في العلا

بأجياد غربي الصفا والمحرم

قال المثقب العبدي:

لحي الرحمان أقواما أضاعوا

على الوعواع أفراسي وعيسى

وقال سويد بن أبي كاهل اليشكري:

كتب الرحمان والحمد له

سعة الأخلاق فينا والضلع

(1) سورة الزخرف 43: 20

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت