كلوا الآن من رزق الإله وأيسروا
فإن على الرحمن رزقكم غدا
وقد كانوا يسمون بعبد الرحمن في أيام الجاهلية مثل
والقرآن أنزل بلسان قوم نبينا وحينئذ كيف يستعمل اسما لمعنى جديد ثم القرآن نقل عن المشركين تسميتهم الرب تعالى باسم الرحمن وذلك قوله تعالى: {وَقَالُوا لَوْ شَاء الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم} [1] . وقال أعشى قيس:
ولا جعل الرحمن بيتك في العلا
بأجياد غربي الصفا والمحرم
قال المثقب العبدي:
لحي الرحمان أقواما أضاعوا
على الوعواع أفراسي وعيسى
وقال سويد بن أبي كاهل اليشكري:
كتب الرحمان والحمد له
سعة الأخلاق فينا والضلع
(1) سورة الزخرف 43: 20