الصفحة 23 من 128

ولكنه لم يثبت على هذا المعنى الذي هو أصله فقال في مادة الآء: والآلآء النعم واحدها إلا بالفتح، وقد يكسر ويكتب بالياء، مثال معا وامعاء. فاتبع ما فهم المفسرون عن ابن عباس رضي الله عنه.

وقال فضالة بن زيد العدواني وهو من المعمرين:

وفي الفقر ذل للرقاب وقل ما

رأيت فقيرا غير نكس مذمم

يلام وإن كان الصواب بكفه

ويحمد الآء البخيل المدرهم

أي يحمدون صفات البخيل وفعاله، وهذا البيت أوضح دلالة مما ذكرنا قبله على معنى الآلآء، وقال الحماسي (في المراثي ولم يسمه أبو تمام) :

إذا ما امر اثنى بآلآء ميت

فلا يبعد الله الوليد بن أوهما

فما كان مفراحا إذا الخير مسه

ولا كان منانا إذا هو أنعما

ففسر ما أراد من الآلآء بذكر أنه لم يكن مفراحا إذا مسه الخير ولا منانا ذا أنعم.

وقالت الخنساء:

فبكى أخاك لآلآئه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت