الصفحة 128 من 128

وكما قال تعالى: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ} [1] وأيضًا"وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا" [2] . والثاني هو الدليل والبينة وما تهتدى به كما في قوله تعالى: {أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى} [3] وأيضًا {وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [4] . أيضا {بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ} [5] . والثالث الطريق الواضح الموصل. قال امرؤ القيس:

ومن الطريقة جائر وهدى

قصد السبيل ومنه ذو دخل

وفي القرآن: {إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ} [6] . ومنه للسنة والشريعة كما قال تعالى: {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [7] و {إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللّهِ} [8] . والرابع اسم لفعل الهداية، كما قال تعالى: إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ، فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن

(1) سورة محمد 47: 17

(2) سورة السجدة 32: 13

(3) سورة طه 20: 10

(4) البقرة 2: 185

(5) سورة الحج 22: 8

(6) سورة الحج 22: 67

(7) سورة الأنعام 6: 90

(8) سورة آل عمران 3: 73

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت