وكما قال تعالى: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ} [1] وأيضًا"وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا" [2] . والثاني هو الدليل والبينة وما تهتدى به كما في قوله تعالى: {أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى} [3] وأيضًا {وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [4] . أيضا {بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ} [5] . والثالث الطريق الواضح الموصل. قال امرؤ القيس:
ومن الطريقة جائر وهدى
قصد السبيل ومنه ذو دخل
وفي القرآن: {إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ} [6] . ومنه للسنة والشريعة كما قال تعالى: {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [7] و {إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللّهِ} [8] . والرابع اسم لفعل الهداية، كما قال تعالى: إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ، فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن
(1) سورة محمد 47: 17
(2) سورة السجدة 32: 13
(3) سورة طه 20: 10
(4) البقرة 2: 185
(5) سورة الحج 22: 8
(6) سورة الحج 22: 67
(7) سورة الأنعام 6: 90
(8) سورة آل عمران 3: 73