حروف الشرط) [1] ، والجرجاني (أم الباب وأصله) [2] ، والأنباري (الأصل في كلمات الشرط) [3] ، ابن يعيش (أم الباب) [4] والرضى (أم الكلمات الشرطية) [5] ، وأبوحيان (أم الأدوات) [6] ، والمرادى (أم أدوات الشرط) [7] ، والسيوطي (أم الباب وأصل أدوات الشرط) [8] .
وهكذا يتبين لنا من خلال المثال الذي ضربناه أن التأصيل والتفريع لازمة من لوازم التفكير النحوي، على الأقل فيما يختص بدراسة الجملة الشرطية.
ولسنا نريد بما قدمناه أن نستبق النتائج، لأن ما ذكرناه إنما هو ملاحظة تبيناها أثناء الإعداد للدراسة، وليست الدراسة معقودة بالبحث في أصول التفكير النحوي أو البحث في التأصيل والتفريع بوجه خاص، ولكن سقنا هذه الملاحظة بين يدي فصول الدراسة لتكون مفتاحا لفهم المسار الذي تتخذه الأفكار النحوية المطروحة في هذه الفصول.
(1) القيسي، مشكل إعراب القرآن 2: 318.
(2) الجرجاني، المقتصد 1063.
(3) الأنباري، البيان 2: 383.
(4) ابن يعيش، شرح المفصل 8: 156.
(5) الرضى، شرح الكافية 2: 254.
(6) أبوحيان، ارتشاف الضرب 802.
(7) المرادي، الجني الداني 208.
(8) السيوطي، همع الهوامع 2: 59.