فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 272

(ويدخل أيضا لعقد الجملة بالجملة كقولك: إنْ تَقُمْ أَقُمْ، فَإِنْ تَقُمْ جملة وأَقُمْ جملة وانعقدت إحداهما بالأُخرى بدخول حوف الشرط) [1] .

أما مصطلح (الجزاء) فقد ندر وجوده منفردًا [2] وإنما نجده ضمن المصطلحات المركبة تركيبا إضافيا مثل (باب الجزاء) [3]

و (حروف الجزاء) [4] . ولا يختلف معناه عن المعنى القديم عند النحاة حيث يجعل الجزاء في مقابل الاستفهام ويؤكد هذا قوله (إذا قلت أين عبد الله لآتَه فكأنك قلت حيثما يكنْ آتِه ومعناهما واحد وأحدهما استفهام والآخر جزاء) [5] .

وقد يستخدم (الشرط) بتعميم يوهم إطلاقه على التركيب كله كما في: (الأصل في الشرط الفعل والفاء داخله عليه) [6] أي في جواب الشرط.

ورغم هذه الدلالة التي نجدها للشرط عنده [7] ، فإنه يضطر لاستخدام مصطلح (الشرط) للدلالة عل جملة الشرط أي على الجملة التي تلي الأداة وذلك في قوله:

(ومما يدل على أن(إنْ) أُمّ حروف الجزاء أنَّها قد يسكت عليها ويحذف الشرط بعدها والجواب) [8] . وقد يجتزأ به للدلالة على الفعل [9] .

أما مصطلح (المجازاة) فقد استخدم استخدامًا واسعا [10] . ودل به على دلالات مختلفة منها: الدلالة على مصدر (يُجازى بـ) فالمجازاة بالأداة استخدامها في (المجازاة) أي الاشتراط بها [11] . ودل على الركن الجوابي من الجملة الشرطية كما في قوله (معنى المجازاة فيها أن جوابها يقع عند الشرط كما يقع المجازاة عند وقوع الشرط) [12] .

(1) السيرافي، شرح كتاب سيبويه 1: 13.

(2) جاء مفردا للدلالة على الأداة في 3: 192، وفي 3: 228، وجاء للدلالة على معنى الشرطية 3: 229.

(3) السيرافي، شرح كتاب سيبويه 1: 77، 1: 78، 1: 207.

(4) السيرافي، شرح كتاب سيبويه 1: 207، 3: 229.

(5) السيرافي، شرح كتاب سيبويه 1: 207.

(6) السيرافي، شرح كتاب سيبويه 3: 246 وانظر 3: 265.

(7) السيرافي، شرح كتاب سيبويه 3: 241، 3: 243، 3: 245، وانظر م. م.

(8) السيرافي، شرح كتاب سيبويه 3: 229 - 230، وانظر 3: 244.

(9) السيرافي، شرح كتاب سيبويه 1: 75، 3: 230، 3: 231، وانظر م. م.

(10) انظر م. م.

(11) السيرافي، شرح كتاب سيبويه 3: 228.

(12) السيرافي، شرح كتاب سيبويه 1: 75، وانظر 1: 207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت