س: وما هي الشفاعات الخاصة بالنبي - صلى الله عليه وسلم -؟
ج: هي ثلاثة أنواع:
1 -الشفاعة الأولى: الشفاعة العظمى (وهي المقام المحمود) وهي أن يشفع النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقضي الله سبحانه بين عباده بعد طول الموقف عليهم، وبعد مراجعتهم الأنبياء للقيام بها فيقوم بها نبينا - صلى الله عليه وسلم - بعد إذن ربه.
2 -الشفاعة الثانية: شفاعته - صلى الله عليه وسلم - في دخول أهل الجنة بعد الفراغ من الحساب.
3 -الشفاعة الثالثة: شفاعته - صلى الله عليه وسلم - في عمه أبي طالب أن يخفف عنه العذاب وهذه خاصة به.
س: ولماذا كانت شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمه خاصة به؟
ج: لأن الله أخبر أن الكافرين لا تنفعهم شفاعة الشافعين، ونبينا أخبر أن شفاعته لأهل التوحيد خاصة. فشفاعته لعمه أبي طالب خاصة به وخاصة لأبي طالب.
س: وما هي بقية الشفاعات الأخرى التي يشترك فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - مع غيره من الأنبياء والملائكة والصديقون والشهداء؟
ج: هي خمسة أنواع:
4 -الشفاعة الرابعة: فيمن استحق النار من عصاة الموحدين أن لا يدخلها.
5 -الشفاعة الخامسة: فيمن دخل النار من عصاة الموحدين أن يخرج منها.
6 -الشفاعة السادسة: في رفع درجات بعض أهل الجنة.
7 -الشفاعة السابعة: فيمن استوت حسناتهم وسيئاتهم أن يدخلوا الجنة، وهم أهل الأعراف على قول.
8 -الشفاعة الثامنة: في دخول بعض المؤمنين الجنة بلا حساب ولا عذاب.
فهذه هي الأنواع التي يشارك النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها غيره من الأنبياء والملائكة والصديقين والشهداء.
س: هل هناك شروط يجب أن تتوفر لتحقق هذه الشفاعة؟
ج: نعم؛ فهي لا تتحقق إلا بشرطين:
1 -الشرط الأول: إذن الله للشافع أن يشفع، كما قال تعالى: {مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ} ، {مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ} .
2 -الشرط الثاني: رضا الله عن المشفوع له كما قال تعالى: {وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى} .
ويجمع الشرطين قوله تعالى {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شيئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَاذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى} .