س: بم يمكن أن تعرف وتدرك تفاصيل ما يجري في هذا اليوم؟ وهل يمكن إدراكها بالعقل؟
ج: تفاصيل ما يجري في هذا اليوم مما لا يدرك بالعقل، وإنما يدرك بالنقول الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي لا ينطق عن الهوى {إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى} .
س: اذكر حكمةً واحدة - فقط - في محاسبة الخلائق على أعمالهم ووزنها وظهورها مكتوبة في الصحف مع أن الله تعالى محيط بكل ذلك؟
ج: لكي يرى عباده كمال حمده وكمال عدله وسعة رحمته وعظمة ملكه.
س: اذكر - إجمالًا - الأمور التي أشار المؤلف رحمه الله إلى وقوعها في هذا اليوم العظيم على العباد؟
ج: 1 - الأمر الأول: دنو الشمس منهم.
2 -الأمر الثاني: نصب الموازين ووزن الأعمال بها.
3 -الأمر الثالث: نشر الدواوين، وهي: صحائف الأعمال.
4 -الأمر الرابع: محاسبة الله تعالى للخلائق.
5 -الأمر الخامس: ورود المؤمنين حوض النبي صلى الله عليه وسلم
6 -الأمر السادس: المرور على الصراط.
7 -الأمر السابع: وقوف المؤمنين على القنطرة ثم دخولهم الجنة.
8 -الأمر الثامن: الشفاعة.
س: ما الدليل على أن الشمس تدنو من الخلائق ويلجمهم العرق فما دليل ذلك؟ وما معنى (يلجمهم العرق) وهل يقع على الجميع؟
ج: دليله: ما روى مسلم عن المقداد رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قدر ميل أو ميلين ) ).