فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11990 من 48258

يسرق من صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها [1] » ووجه الدلالة أن السرقة من الكبائر، فإذا كانت السرقة من الصلاة أسوأ من كبيرة، فذلك دليل بطلانها.

ثم هناك حديث آخر وهو «أن حذيفة رأى رجلا لا يتم الركوع والسجود، قال: منذ كم صليت؟ قال: منذ أربعين سنة، قال: ما صليت، ولو مت مت على غير الفطرة [2] » .

ومما يحسن ذكره في ختام هذه المسألة ما ذكره في فتح الباري، نقدا للتعصب وتوجيها للنظر العلمي المجرد، وطمعا في إظهار الحق، فقال رحمه الله:

لا ينقضي عجبي ممن يتعمد ترك قراءة الفاتحة منهم، وترك الطمأنينة، فيصلي صلاة يريد أن يتقرب بها إلى الله تعالى، وهو يتعمد ارتكاب الإثم فيها، مبالغة في تحقيق مخالفته لمذهب غيره [3]

(1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده جـ5 ص310 والحاكم وقال هو على شرط الشيخين ووافقه الذهبي جـ1 ص229.

(2) رواه البخاري في الصلاة، باب إذا لم يتم السجود جـ1 ص108 وفي الأذان باب إذا لم يتم الركوع جـ1 ص200 وباب إذا لم يتم السجود جـ1 ص206.

(3) ابن حجر العسقلاني: فتح الباري جـ2 ص283.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت