فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66759 من 67893

قلت: و اسمه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى , و هو ضعيف لسوء حفظه. و أما

حديث عائشة , فيرويه إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن قيس عنها به. أخرجه هكذا ابن

الأعرابي في"المعجم" (8/ 1 - 2) من طريق إسحاق بن منصور أنبأنا إسرائيل

عنه. و خالفه أسود بن عامر فقال: حدثنا إسرائيل قال: حدثنا إبراهيم ابن

إسحاق عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة عنها , به. أخرجه أحمد (6/ 109) .

قلت: و هذا الاضطراب من إبراهيم بن إسحاق , و هو إبراهيم ابن الفضل المخزومي

المترجم في"التهذيب", و هو متروك كما في"التقريب"و سائر الرواة ثقات.

و هذا التفسير , و إن لم يثبت رفعه , فالأخذ به لا مناص منه , كي لا يتعارض

الحديث مع النصوص القاطعة في الكتاب و السنة أن الإنسان لا يؤاخذ بجرم غيره.

و راجع لهذا المعنى الحديث (1287) من الكتاب الآخر.

و قد روي الحديث عن عائشة رضي الله عنها على وجه آخر , لو صح إسناده لكان قاطعا

للإشكال , و رافعا للنزاع , و هو ما روى سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق عن الزهري

عن عروة قال:"بلغ عائشة رضي الله عنها أن أبا هريرة يقول: قال رسول الله"

صلى الله عليه وسلم: ولد الزنا شر الثلاثة. فقالت: (يرحم الله أبا هريرة)

أساء سمعا , فأساء إجابة لم يكن الحديث على هذا إنما كان رجل (من المنافقين)

يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال: من يعذرني من فلان ? قيل يا رسول

الله إنه مع ما به ولد زنا , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"هو شر الثلاثة"و الله عز وجل يقول: * (و لا تزر وازرة وزر أخرى) *"."

أخرجه الطحاوي و الحاكم و عنه البيهقي و ضعفه بقوله:"سلمة بن الفضل الأبرش"

يروي مناكير"."

قلت: و قال الحافظ:"صدوق كثير الخطأ". و فيه علة أخرى و هي عنعنة ابن

إسحاق فإنه مدلس , و مع ذلك فقد قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".!

و رده الذهبي بقوله:"كذا قال , و سلمة لم يحتج به (م) و قد وثق , و ضعفه"

ابن راهويه"."

قلت: و كذلك ابن إسحاق لم يحتج به مسلم , و إنما روى له متابعة على أنه مدلس و

قد عنعنه. قال الإمام الطحاوي عقبه:"فبان لنا بحديث عائشة رضي الله عنها أن"

قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ذكره عنه أبو هريرة:"ولد الزنا شر"

الثلاثة"إنما كان لإنسان بعينه كان منه من الأذى لرسول الله صلى الله عليه"

وسلم ما كان منه مما صار به كافرا شرا من أمه , و من الزاني الذي كان حملها به

منه. و الله تعالى نسأله التوفيق.

قلت: و لكن في إسناد حديثها ما علمت من الضعف و ذلك يمنع من تفسير الحديث به.

فالأولى تفسيره بقول سفيان المؤيد بحديثين مرفوعين , و لو كانا ضعيفين إلا أن

يبدو لأحد ما هو أقوى منه , فيصار حينئذ إليه. و يبدو من كلام ابن القيم رحمه

الله في رسالته"المنار", أنه جنح إلى هذا التفسير , لأن مؤداه إلى أن

الحديث ليس على عمومه , فقد ذكر حديث"لا يدخل الجنة ولد زنا", و حكى قول

ابن الجوزي أنه معارض لآية * (و لا تزر وازرة ... ) * فقال:"قلت: ليس معارضا"

لها إن صح , فإنه لم يحرم الجنة بفعل والديه , بل إن النطفة الخبيثة لا يتخلق

منها طيب في الغالب , و لا يدخل الجنة إلا نفس طيبة , فإن كانت في هذا الجنس

طيبة دخلت الجنة , و كان الحديث من العام المخصوص.

و قد ورد في ذمه"أنه شر الثلاثة", و هو حديث حسن , و معناه صحيح بهذا

الاعتبار , فإن شر الأبوين عارض و هذا نطفته خبيثة و شره من أصله و شر الأبوين

من فعلهما"."

لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق ولد الزنا *.*

تخريج السيوطي

(ك) عن أبي هريرة.

تحقيق الألباني

(ضعيف) انظر حديث رقم: 4641 في ضعيف الجامع.

نعلان أجاهد فيهما خير من أن أعتق ولد الزنا *.*

تخريج السيوطي

(حم هـ ك) عن ميمونة بنت سعد.

تحقيق الألباني

(ضعيف) انظر حديث رقم: 5960 في ضعيف الجامع.

ولد الزنا شر الثلاثة إذا عمل بعمل أبويه *.*

تخريج السيوطي

(طب هق) عن ابن عباس.

تحقيق الألباني

(ضعيف) انظر حديث رقم: 6129 في ضعيف الجامع.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت