• قول النبي ? في حديث أبي هريرة ?"اتقوا اللاعنين. قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ قال:"الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم"."
• والله ? يقول: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} .
رابعًا: استخدامه في تغذية المياه الجوفية بمثل هذا الماء يعني لو حقن هذا الماء في الأرض وغذيت به المياه الجوفية هل هذا جائز أوليس جائزًا؟ هذا موضع خلاف يين المتأخرين.
والصواب أنه جائز ولا بأس به، لأن الأرض والتراب طهور وهو مطهر والدليل على ذلك:
• قال الله ? {مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ} .
• وقال النبي ?:"الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين".
• وأيضًا ذكر جملة من الباحثين أن الأرض والتراب والرمل إذا تخللها هذا الماء فإنه يتطهر بإذن الله عزوجل ويقوم ذلك مقام المرحلة الثالثة وهي مرحلة المعالجة الثلاثية وهي ما تسمى بالمرشحات الرملية.
فتلخص لنا في المرحلة الثنائية أن استخدام هذا الماء من حيث الحكم الشرعي:
أولًا: استخدامه في الأكل والشرب والطهارة هذا محرم ولا يجوز.
ثانيًا: استخدامه في سقي الأشجار و الزروع .. إلخ هذا جائز ولا بأس به.
ثالثًا: استخدامه في سقي الحدائق والمنتزهات هذا فيه تفصيل: إن كانت هذه الحدائق والمنتزهات يغشاها الناس فإن هذا محرم ولا يجوز، وإن كان الناس لا يغشونها فإن هذا جائز ولا بأس به.
رابعًا: تغذية المياه الجوفية فإن هذا جائز ولا بأس به.
الحكم الشرعي الثاني ما يتعلق بمياه الصرف الصحي بعد مرحلة المعالجة الثالثة هذه يقولون بأن الماء يعود إلى حالته الطبيعية الأولى، وقد صدرت في ذلك قرارات ,من ذلك قرارات هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية أن الماء بعد مرحلة المعالجة الثلاثية أنه إذا عاد على خلقته فإنه لا بأس أن يستخدم في الطهارة وفي الشرب وكذلك أيضًا في سقي المزارع وفي تغذية المياه الجوفية .. إلخ.
وكذلك أيضًا قرار مجمع الفقهي في هيئة رابطة العالم الإسلامي أنه بعد مرحلة معالجة الثلاثية لا بأس أن يستخدم في الأكل و الشرب والطهارة إلى آخره.
والله أعلم
ـ [أبو ياسر الداعي] ــــــــ [09 - 10 - 09, 03:07 ص] ـ
لا فض فوك ولا شلت يمينك
بارك الله في يد زرعت ما قطعت
احسن الله إليك. يبدو من فهمي القاصر ....
أن التفصيل الجميل خلاف الفتوى الأخيرة
أفيدوني مأجورين