فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57930 من 67893

ـ [ابن الحميدي الشمري] ــــــــ [14 - 10 - 09, 02:10 ص] ـ

20 ـ (متى يُفلحُ مَن كان يَسُرُّهُ ما يضره؟!)

قال الذهبي ـ رحمه الله ـ: ... فبالله قل لي متى يفلحُ مَن كان يسره ما يضره*؟

و متى يفلح من لم يراقب مولاه؟

و متى يفلح من دنا رحيله، و انقضى جيله، و ساء فعله و قيلُه؟

فما شاء الله كان، و ما نرجو صلاحَ أهل الزمان لكن لا ندعُ الدعاء، لعل الله أن يلطفَ بنا و أن يصلحنا آمين"."

ـــــ

* حشَّى المحشي عندها فقال: هذه الجملة لـ (الحسين بن أحمد الفارسي) ، أخرجها ابن السمعاني في المنتخب من معجم شيوخه.

ـــــــــــ

السير: (11/ 500) .

ـ [ابن الحميدي الشمري] ــــــــ [14 - 10 - 09, 02:16 ص] ـ

21 ـ (التحديث من كتاب أبعدُ عن العُجب!!)

قال علي بن المديني ـ رحمه الله ـ:"عهدي بأصحابنا و أحفظهم أحمد بن حنبل، فلما احتاج أن يحدث لا يكاد يحدث إلا من كتاب".

علق الذهبي ـ رحمه الله ـ:"قلتُ: لأن ذلك أقرب إلى التحري و الورع، و أبعدُ عن العجب"!!

ــــــــ

السير: (12/ 289) .

ـ [ابن الحميدي الشمري] ــــــــ [14 - 10 - 09, 02:30 ص] ـ

22 ـ (تريد أن تصبح حافظًا، عليك بذا؛ و إلا فلا تتعنَّ!!!)

قال الذهبي ـ رحمه الله ـ:"فالذي يحتاج إليه الحافظ أن يكون: تقيّا، ذكيّا، نحويّا لغويّا، زكيّا حييّا، سَلَفِيّا، يكفيه أن يكتب بيده مئتي مجلد، و يحصل من الدواوين المعتبرة خمسمئة مجلد، و أن لا يفتُر من طلب العلم إلى الممات، بنية خالصة و تواضع، و إلا فلا تتعَنَّ!!".

ــــــــ

السير: (13/ 380) .

ـ [ابن الحميدي الشمري] ــــــــ [15 - 10 - 09, 12:31 ص] ـ

23 ـ (الذهبي: ليته لم يؤلفه!!)

قال الذهبي ـ رحمه الله ـ: (تُكِّلمَ في السُّلَمي من أجل تأليفه كتاب: حقائق التفسير، فياليته لم يؤلفه، فنعوذ بالله من الاشارات الحلّاجيّة، و الشطحات البسطامية، و تصوف الاتحادية، فواحزناه على غربة الإسلام و السنة، قال تعالى:(و أنَّ هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) .

ـــــــــــــ

السير: (13/ 442) .

ـ [ابن الحميدي الشمري] ــــــــ [15 - 10 - 09, 12:39 ص] ـ

24 ـ (هكذا فلتكن الهمم!!)

قال الحافظ ابن حبان البستي في أثناء كتاب الأنواع:"لعلنا قد كتبنا عن أكثر من ألفي شيخ!!".

علق الذهبي ـ رحمه الله ـ: (قلتُ: كذا فلتكن الهمم، هذا مع ما كان عليه من الفقه، و العربية، و الفضائل الباهرة، و كثرة التصانيف) .

ـــــــــــــــ

السير: (16/ 94) .

ـ [ابن الحميدي الشمري] ــــــــ [15 - 10 - 09, 12:49 ص] ـ

25 ـ (المبتدىء و العامي .. كيف يطير و لمّا يُريِّشْ؟)

قال الذهبي ـ رحمه الله ـ:(مَن بلغ رتبة الاجتهاد، و شهد له بذلك عدةٌ من الأئمة، لم يسُغْ له أن يُقلِّد، كما أن الفقيه المبتدىء و العامي الذي يحفظ القرآن أو كثيرا منه لا يسوغ له الاجتهادُ أبدا، فكيف يجتهد؟

و ما الذي يقول؟

و علام يبني؟

و كيف يطيرُ و لمّا يُريشْ؟).

ــــــــــ

السير: (18/ 191) .

ـ [ابن الحميدي الشمري] ــــــــ [22 - 10 - 09, 12:47 ص] ـ

26 ـ (ما بين"الشفا"و"الدلائل": للذهبي نصيحة!)

قال الذهبي ـ رحمه الله تعالى ـ:"تواليفه ـ يعني القاضي عياض ـ نفيسة، و أجلها و أشرفها كتاب الشفا؛ لولا ما قد حشاه بالأحاديث المفتعلة، عملَ إمامٍ لا نَقْدَ له في فن الحديث و لا ذوق، و الله يثيبه على حسن قصده ... فلماذا يا قومُ نتشبع بالموضوعات، فيتطرق إلينا مقال ذوي الغل و الحسد، و لكن مَن لا يعلم معذور، فعليك يا أخي بكتاب دلائل النبوة للبيهقي؛ فإنه شفاء لما في الصدور، و هدى و نور".

ـــــــــــ

السير: (19/ 216) .

ـ [ابن الحميدي الشمري] ــــــــ [22 - 10 - 09, 12:56 ص] ـ

27 ـ (دماغك طاش و فاش؛ فاعبد الله بالسنن تفلح!!)

قال ابن هلالة:"جلستُ عنده ـ يعني أحمد بن عمر الخوازمي ـ في الخلوة مرارا، و شاهدتُ أمورا عجيبة، و سمعت مَن يخاطبني بأشياء حسنة!!".

علق الذهبي ـ رحمه الله ـ:"لا وجودَ لمن خاطبك في خلوتك مع جوعك المفرط!!"

بل هو سماع كلام في الدماغ الذي قد طاش و فاش و بقي قرعةً كما يتمُ للمُبَرْسَم و المغمور بالحمى و المجنون، فاجزم بهذا؛ و اعبد الله بالسنن الثابتة تفلح!!""

ـــــــــــــــ

السير: (22/ 112) .

ـ [ابن الحميدي الشمري] ــــــــ [22 - 10 - 09, 01:12 ص] ـ

28 ـ (الذهبي: قولك: سمعتُ مع الاسراع و التمتمة؛ كذبٌ!!)

قال الذهبي ـ رحمه الله ـ:"و قد تسمّح الناسُ في هذه الأعصار بالاسراع المذموم الذي يخفى معه بعض الألفاظ، و السماع هكذا لا ميزة له على الاجازة، بل الاجازة صدق، و قولك: سمعتُ أو قرأتُ هذا الجزءَ كله ـ مع التمتمة و دمج بعض الكلمات ـ كذبٌ، و قد قال النسائي في عدة أماكن من صحيحه:"و ذكر كلمة معناها كذا و كذا"."

ــــــــــــــــ

الموقظة: (ص: 65) ، اعتناء عبدالفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية، سوريا، ط: 1/ 1405 هـ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت