فوقفت مع نفسي ... فوجدت التفريط الواضح والتقصير الظاهر ... فأعدتُ جدولةَ البرنامج ليكون كالتالي:
-يبدأ برنامجي اليومي الساعة الـ (12) بعد منتصف الليل ... بحيث أكون في كامل نشاطي، وقد أخذت راحتي من النوم.
-أقرأ إلى الساعة الثانية بعد منتصف الليل قراءة مركزة في كتاب محدد ... قد وضعت تاريخ الانتهاء منه ... قبل بداية القراءة فيه.
-إن تعبت ... تصفحت المنتديات العلمية وراجعت بعض المسائل العلمية، والطرائف الأدبية، والتاريخية ... لتنشيط النفس.
-قبل الفجر أتوضأ ... وأصلي ماتيسر من الليل ... حتى يؤذن الفجر.
-بعد الفجر أجلس في المسجد للقراءة والمراجعة والحفظ.
-بعد ذلك ... أقوم بالمشي على قدميّ ... في الحي مسافات قد حددتها من قبل ... رياضة وتنشيطا للجسم.
-أعود بعدها لإكمال القراءة وتصفح الشبكة إلى الساعة الـ (7) أو (8) حسب الوضع.
-أنام بعد إلى صلاة الظهر.
-بعد الظهر أعود لمؤانسة الأهل والجلوس معهم.
-قبل العصر أذهب إلى فراشي للاسترخاء أو الغفوة اليسيرة.
-بعد العصر أقضي ساعة - تقل أو تزيد - مع الكتاب أو الشبكة ... ثم أقضي ما يحتاجه الأهل.
-بعد المغرب مع الوالدين.
-بعد العشاء ما بين قراءة أو قضاء حوائج الأهل ... وإدخال السرور عليهم.
-بعد الحادية عشر ... الدخول إلى المكتبة لإكمال البرنامج إلى الساعة الـ (7) أو (8) ... وهكذا.
مما يستفاد من التجربة:
-التمكن من أداء صلاة الفجر مع الجماعة.
-قراءة الورد اليومي من القرآن.
-التمكن من قيام الليل ومناجاة الله تعالى.
-أن وقت الاستفادة قد حدده صاحبنا بثلث اليوم ... (8) ساعات تقريبا.
-ساعات النوم ما بين (5) إلى (6) ساعات يوميا.
-تحديد وقت الانتهاء من قراءاة الكتاب يساعد كثيرا في المحافظة على الوقت.
-قد وضع صاحبنا عددا من الكتب ... لا بد أن يقرأها في الإجازة.
-وقت القراءة هو وقت هدوء الأولاد والاتصالات والارتباطات.
-عندما يحس صاحبنا بالإرهاق ... يتحرك في غرفته، يخرج، يحرك جسمه، يقوم بتمارين رياضية، ترتيب البيت، أو المكتبة، مؤانسة الثلاجة:)، شم الهواء العليل بالخروج ... أو عن طريق النافذة.
-تجنب الاسترخاء على الظهر أثناء البرنامج.
-شرب القهوة والشاي (تلقيمة:) .
-ونحو ذلك.
ولعل أجمل ما في البرنامج:
-التمكن من قيام الليل ... ولعل بعضنا لم يسبق له قيام الليل إلى في رمضان! ... وهذه فرصة.
-التفرغ للقراءة دون التعرض للمشغلات ومضيعات الأوقات.
-الهدوءءء:).
ملحوظة:
قد يناسب هذا البرنامج البعض ... ولايناسب آخرين.
وقد يناسب في أيام ... ولا يناسب في غيرها.
والبس لكل حالة لبوسها.
يتبع بإذن الله.
يعاب على هذه"التجربة"امران:
الأول: انها جعلت النوم كله بالنهار،والله تعالى مقدر الليل والنهار،جعل الليل لباسا سباتا، والنهار سبحا معاشا، ولساعة نوم من الليل هي عدل ساعات من نوم النهار.
الثاني: أنها خاصة بأهل"العطل"ومثل ذلك نادر يطل، والمطلوب دواء في حال العمل.
تنبيه: (يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة ويجزيء من ذلك كله ركعتان يركعهما من الضحى)
أرى صاحبك لم يجعل لهذا الفضل وقتا.
ـ [أبو معاذ السلفي المصري] ــــــــ [08 - 07 - 09, 02:00 م] ـ
لثاني: أنها خاصة بأهل"العطل"ومثل ذلك نادر يطل، والمطلوب دواء في حال العمل.
هذا والله ما اريده
ـ [عبد الله السلفي الجزائري] ــــــــ [08 - 07 - 09, 03:41 م] ـ
للفائدة:
كتاب
كيف تنام
ولفرد نوثفيلد (دار العلم للملايين - 1946)
يتحدث الكتاب عن النوم والأرق ومشاكله واثاره وأهمية النوم السليم وعدد ساعات النوم الضرورية لجسم الانسان
ـ [أبو معاذ السلفي المصري] ــــــــ [08 - 07 - 09, 05:02 م] ـ
نرجو رفع الكتاب مرة اخري
لانه لايعمل
ـ [ابوتميم] ــــــــ [08 - 07 - 09, 06:39 م] ـ
السلام عليكم
كيف تنام
ولفرد نوثفيلد (دار العلم للملايين - 1946)
ـ [محمد بن عمران] ــــــــ [08 - 07 - 09, 10:41 م] ـ
أرى والله أعلم السير على هذه الخطوات فقد تكون نافعة بإذن الله رب العالمين، والذى ينتظر عصى موسى فسوف ينتظر كثيرااااااااااااااا وبلا جدوى:
طبعًا أول المهمات وآخرها ومرورًا بها: الإستعانة بالله، وصدق اللجىء إليه.
ثم الآتى:
1 -عمل تحاليل طبية (وظائف كبد، صورة دم كاملة، وظائف كلى) .
2 -قد يكون ذلك من الشيطان, و العين حق كما قال صلى الله عليه و سلم فارق نفسك بالرقية الشرعية مرارا.
3 -الحجامة على الرأس و الظهر.
4 -المواظبة على المنشطات الطبيعية يوميا كالعسل 3 ملاعق يوميا، والجنسنج المغلى، أو حبوب يوميا و طعام ملكات النحل قرص يوميا كـ (رويال جيلى) كبسولات طعام ملكات النحل.
5 -استعمال زيت الزيتون بديلا عن الشحوم.
6 -الالتزام بالآداب الشرعية: آداب النوم، والإستيقاظ، وأذكار الصباح والمساء، والمحافظة على الوضوء.
7 -ضبط أوقات النوم والإستيقاظ، والبعد عن الضوضاء.
8 -استغلال الوقت، فإنى أعرف عالم من العلماء العاملين ينام يوميًا 8 ساعات، ومع ذلك له ثمرات كبيرة جدا، منها المقروء والمسموع، والناس عيال على كتبه.
** قد يكون الموضوع نفسى، فقم بعرض نفسك على طبيب نفسى، أو واجه نفسك وحدد المشكلة واستعن بالله وضع الحلول وخطواته.
** استعن بالدعاء، ومنه:"اللهم اشفنى من النوم باليسير، وارزقنى سهرًا في طاعتك"فقد كان همام بن الحارث يدعو به، وقد قال عنه ابن الجوزى: كان الناس يتعلمون من هديه وسمته، وكان طويل السهر رحمه الله.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)