فالمقصود من هذا التأكيد، وهذا الإصرار، هو إحياء هذه العقيدة، والتي هي إحدى خصائص الرّبوبية: وهو أنّه لا مشرّع إلاّ الله، ولا حاكم إلاّ هو، والتي تكاد تكون قد انطمست في قلوب كثير من المسلمين، خاصة عوامّهم في تلك البلاد الإسلامية التي غزاها الاستعمار الصليبي الحاقد، والذي لم يأْلُ جهدا من أجل طمس الهوية، وتغيير الفطرة، وحمى الله بلاد الحرمين الشريفين لتكون هي العِرق النابض، والشريان المتدفق الذي يغذي الأمة بين الفينة والأخرى، ويذكرّها بمجدها وتاريخها وأصالتها، فلم تصل إليه أيدي العابثين ـ شُلّت الأيدي و شاهت الوجوه ـ إن رامُوا ذلك، أو حدثتهم به أنفسهم.
وكتب:
أبو وائل حسّان بن حسين بن محمد آل شعبان
ــــــــــــــــــــ
ـ [عبد الله الأثري الجزائري] ــــــــ [28 - 06 - 09, 10:56 م] ـ
مقال في غاية الأهمية
بارك الله فيكم يا شيخ
ـ [أبو وائل غندر] ــــــــ [29 - 06 - 09, 06:03 م] ـ
وفيك بارك الله أخي عبد الله وشكر الله لك مرورك وتعليقك وجعل كلماتك في موازين حسناتك
أسأل الله جلّ وعلا أن يوفقني وإيّاك للعلم النافع والعمل الصالح، وجميع إخواننا المسلمين، وأن يتفضّل علينا سبحانه بجوده وكرمه فيجعلنا من خدّام (( لا إله إلا الله ) )إنه جواد كريم