فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51331 من 67893

ـ [علي سلطان الجلابنة] ــــــــ [24 - 09 - 09, 01:55 ص] ـ

جزاكم الله خيرا أخي الفاضل

وحقا كتابك ماتع لكن من باب المدارسة والمذاكرة التي بها تتلاقح العقول والأفهام ....

ذكر شيخنا الشيخ الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد - رحمه الله تعالى - في كتابه الماتع الرائع"لا جديد في أحكام الصلاة - (1/ 26) "كلاما نصه هو:""

ومنها: قَصْرُ عَقْدِ التسبيح وعده على أصابع اليد اليمنى:

ويُحتج لها بما ورد في بعض أَلفاظ الرواة لحديث عبد الله ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: (( رأَيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعقد التسبيح بيمينه ) )رواه أَبو داود والبيهقي.

وهي لفظة تفرد بها: (( محمد بن قدامة بن أَعين ) )عن جميع الرواة. وتبين منزلة هذا (( التفرد ) )بِجَمْعِ أَلفاظ الرواة, والوقوف على مخرج الحديث, هل هو مُخْتَلِفٌ أَم مُتَّحِد.

وعليه: فاعلم أَن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - رواه أَصحاب السنن الأَربعة، وغيرهم، ولفظه: (( قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: خلتان من حافظ عليهما أَدخلتاه الجنة. . . قال: ورأَيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعقدهن بيده ) ).

وفي لفظ: (( يعقد التسبيح ) ).

وفي لفظ: (( ولقد رأَيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعقد هكذا, وَعَدَّ بأَصابعه ) ).

وهذا الحديث من حيث سنده: فَرْدٌ في أَوله, تفرد به عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - وعن عبد الله تفرد به: السائب بن زيد أَو ابن مالك, وعن السائب, تفرَّد به عنه ابنه: عطاء بن السائب.

وعن عطاءٍ اشتهر [نظير هذا الحديث في التفرد في أَوله, والشهرة في آخره: أَول حديث في (( صحيح البخاري ) ): (( إِنما الأَعمال بالنيات ) )وآخر حديث فيه: (( كلمتان. . . ) ).] ، رواه عنه جماعة منهم: شعبة، وسفيان الثوري, وحماد بن زيد, وأَبو خثيمة زهير بن حرب، وإِسماعيل بن علية، والأَعمش.

وهؤلاء جبال في الرواية والحفظ، والإِتقان والعلم، وكلهم يقولون: (( بيده ) )لا يختلفون البتة, فليس فيهم واحد يقول: (( بيمينه ) ). [!!!]

والاختلاف إِنَّما حصل من طريق أَحد الرواة عن عَثام بن على عن الأعمش به, من رواية شيخ أَبي داود: محمد بن قدامة عن عثام به بلفظ: (( بيمينه ) )رواه أَبو داود, ومن طريقه البيهقي.

ومحمد بن قدامة بهذا يخالف أَقرانه الآخذين عن عثام, الذين رووه بمثل لفظ الجماعة أَقران الأَعمش: (( بيده ) )أَو بمعناه بلفظ: (( يعقد التسبيح ) ).

إِذًا لابد من تحقيق البحث في رواية عثام عن الأَعمش عن عطاء, عن أبيه السائب, عن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما:

[ ثم ذكر كلاما طويلا حول رجال السند ] ثم قال بعد ذلك:" فهذه الوجوه الإِسنادية والمتنية، جلية كافية في دلالة السنة على عقد التسبيح، وأَنه باليد، وأَن المراد بها جنس اليد, فيشمل اليدين وعقد التسبيح بأَصابعهما، وأَن لفظ: (( بيمينه ) ): شاذ غير محفوظ، وهذا من أَنواع الحديث الضعيف فَلاَ يُعمل به."

[ ... ثم ذكر كلاما ... وبعده قال:"ومع جميع ما تقدم فإِن ظاهر عد النَّبي - صلى الله عليه وسلم - لأَيام الشهر بأَصابع يديه الشريفتين وأَشار بها. . . الحديث, يفيد صفة العدد بأَصابع اليدين على المأْلوف, فكذلك ليكن عقد التسبيح بأَصابع اليدين كلتيهما.] "

فمن هذا المنطلق فإنه يجوز لنا أن نعقد التسبيح بكلتا اليدين ولا حرج في ذلك

والله أعلم.

ـ [علي سلطان الجلابنة] ــــــــ [24 - 09 - 09, 02:00 ص] ـ

وأيضا كان يحب ميامن الصفوف ...

ـ [عبدالمصور السني] ــــــــ [24 - 09 - 09, 08:28 ص] ـ

بوّب الإمام مسلم الباب الثامن من كتاب صلاة المسافرين وقصرها بقوله: باب استحباب يمين الإمام،

التبويب من صنع النووي وليس من الامام مسلم رحمه الله.

ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [25 - 09 - 09, 12:35 ص] ـ

وأيضا كان يحب ميامن الصفوف ...

لعلّك تقصد حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما في صحيح مسلم (709) - الذي ذكرته سابقًا - قال:

كنّا إذا صلّينا خلف رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أحببنا أن نكون عن يمينه، يُقبل علينا بوجهه.

أما حديث"إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف". رواه أبو داود -فهذا الحديث كان قد حسنه العلامة الألباني في المشكاة ثم رجع عن تحسينه في ضعيف الترغيب والترهيب و غيره، وحكم عليه أنه حديث شاذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت