فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49293 من 67893

4 -طعنهم في أمهات المؤمنين و قذفهم لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و قد برأها الله تعالى في كتابه الكريم.

5 -بغضهم للعرب .. فقد جاء في بعض مراجعهم: ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح. و فيها أيضا: اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد. و يقولون بأن منتظرهم (أو من ينوب مقامه من آياتهم) يسير في العرب بما في الجفر الأحمر وهو قتلهم. انتهى من بحار الأنوار.

6 -طعنهم في عصور الإسلام كلها حتى في عهد علي رضي الله عنه - الذي يزعمون أنهم شيعته وهو منهم براء - فيتهمونه بعدم القدرة على إظهار دينه ومعتقده، والجبن عن الصدع بالحق .. بل و يتهمونه بأشد من هذا حيث زوج ابنته أم كلثوم من عمر رضي الله عنه مع اعتقاده كفره وردته بزعمهم؟! قال شيخهم نعمة الله الجزائري: (و لما جلس أمير المؤمنين - أي على كرسي الخلافة -لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن و إخفاء هذا لما فيه من إظهار الشنعة على من سبقه،كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى، وكما لم يقدر على إجراء متعة النساء، وكما لم يقدر على عزل شريح عن القضاء ومعاوية عن الإمارة) اهـ. وهذا الكلام لا يخفى على أحد بطلانه فكيف بخليفة المسلمين لا يستطيع عزل قاضٍ من آحاد رعيته وقد ساق رضي الله عنه الجيوش الجرارة وشهد المشاهد العظيمة و غيّر الولاة على الأمصار؟! و لكن الصواب الذي لا شك فيه أن شريحا كان من قضاة العدل عند علي رضي الله عنه وأنه أهل للقضاء.

7 -مؤامراتهم على المسلمين في قديم الدهر و حديثه فلا تكاد تجد نكبة تحل بالمسلمين إلا و لهم يد فيها و يكونون عونا لأعداء المسلمين و كشفا لعوراتهم، وفي التاريخ من ذلك شئ كثير كما في خيانة ابن العلقمي ونصير الشرك الطوسي و دولة القرامطة و البويهيين والصفويين وغيرهم كثير (انظر كتاب: خيانات الشيعة و أثرها في هزائم الأمة الإسلامية لعماد حسين و كتاب: ماذا تعرف عن حزب الله لعلي الصادق) وقال الإمام ابن تيمية في منهاج السنة: و كذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره يكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائما يوالون الكفار من المشركين و اليهود والنصارى و يعاونونهم على قتال المسلمين و معاداتهم.أهـ بل قيل: كادت أوروبا أن تكون إسلامية و أن تعود الأندلس إلى الإسلام إلا أن الفتنة الفارسية تسببت بعدم ذلك (ينظر كتاب الحروب العثمانية الفارسية و أثرها في انحسار المد الإسلامي في أوروبا) وفي جرائمهم اليوم و ما يفعلونه بالمسلمين في العراق من أنواع القتل والتنكيل والتشريد التي لا مثيل لها أكبر شاهد على ذلك.

8 -إعتقادهم ردة الصحابة جميعا إلا نفرا يسيرا ثلاثة أو خمسة أو نحو ذلك .. ذكر الكليني في (فروع الكافي) عن جعفر عليه السلام: (( كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي ) )؟!

9 -الغلو، فغلوهم لا يقتصر على الشرك في العبادة بل هو في غالب أمورهم، حتى قالوا: من لا تقية له لا دين له، و تسعة أعشار الدين في التقية .. وهذا لا يخفى بطلانه على عاقل؟! وقالوا في المتعة: من تمتع مرة واحدة كان بدرجة الحسين ومن تمتع مرتين فهو بدرجة الحسن ومن تمتع ثلاثًا فهو بمنزلة علي ومن تمتع أربعًا كان بدرجة الرسول عليه الصلاة والسلام .. فانظر إلى هذا الهراء!

وفي بعض رواياتهم: من زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء حتى يظل عنده باكيا لقي الله عز وجل يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجة وألفي ألف عمرة وألفي ألف غزوة، وثواب كل حجة وعمرة وغزوة كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومع الأئمة الراشدين صلوات الله عليهم .. ؟!!

وصية إلى إخواني المسلمين في العراق:

أوصيهم و نفسي بتقوى الله و الاجتماع على طاعته و الاعتصام بحبله .. قال الله تعالى (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ) و الحذر من أسباب الفشل و الهزيمة، ومن أهمها: معصية الله تعالى و التنازع و الاختلاف، قال الله تعالى (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت