فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49292 من 67893

ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [08 - 08 - 08, 10:36 ص] ـ

يا إخواني،

انظروا ماذا فعل بنا الرافضة - في بيروت مثلًا - عند شرائهم لشقق سكنيّة ومحلاّت تجارية في مناطقنا - الخالية منهم سابقًا - وتغلغلوا بيننا ونحن نائمون عن مخططاتهم،

فقد حوّلوها لمراكز عسكرية وتجسّسية، وقاموا باجتياحهم لبيروت منذ ثلاثة أشهر انطلاقًا من مراكزهم هذه، فتفاجأ الناس بالجار الفلاني وصاحب محل السمانة الفلاني والحلاّق الفلاني إلخ ... وهم يحملون السلاح عليهم ويدلّون جنودهم على أهدافهم في مناطقنا، وهم للآن مسيطرون على مناطقنا عبر هذه المراكز بطريقة خفيّة غير معلنة في الإعلام.

ويقوم الرافضة منذ سنين ببناء مجمّعات سكنيّة كبيرة في بيروت وغيرها من المناطق لتغيير توزيع السكان لدواعٍ أمنية احتلاليّة، ودواعٍ سياسيّة؛ حيث يُسمَح لهم بنقل نفوسهم إلى بيروت مثلًا بعد خمس سنين على انتقال سكنهم إلى بيروت، فيقومون عندها بزيادة ثقلهم في الانتخابات والفوز بمراكز سياسية لم يصلوا إليها سابقًا!

المهم! انظروا ماذا فعل بنا الرافضة عندما أدخلناهم إلى مناطقنا، والله المستعان!

أعاذ الله باقي بلاد المسلمين من هذا المصير.

وجزى الله الشيخ السعد خيرًا على فتواه.

ـ [سليمان البدراني] ــــــــ [11 - 08 - 08, 06:25 م] ـ

صدق والله وأصاب الشيخ عبدالله السعد حفظه الله وزاده قوة في الحق في هذه الفتوى فالمتأمل لحال العقار في بلاد الحرمين سيرى هذا الانتشار الرافضي العجيب والشراء بأسعار مبالغ فيها إغراء لتجار العقار , والأمر جد عظيم وخطير كما قرر ذلك الشيخ.

وكلام شيخنا في محله ولنا في البحرين والعراق ولبنان عبرة.

بل لنا في حال بعض إخواننا من أهل الشرقية ألف عظة وعبرة.

نسأل الله أن يبصر علماءنا بهذا الخطر وأن يقوموا بواجبهم من التحذير ونصح الولاة.

والله المسؤول أن يكفينا شر هؤلاء الرافضة فرسًا وعربًا.

ـ [سليمان البدراني] ــــــــ [11 - 08 - 08, 06:32 م] ـ

وجدت هذه المقال الجميل - وله صلة بهذا الموضوع - لشيخنا عبدالله بن عبدالرحمن السعد فأحببت إطلاعكم عليه.

""" حقائق الرافضة"""

للشيخ المحدّث أبي عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن السعد - حفظه الله ونفع به الإسلام والمسلمين -

الحمد لله رب العالمين و صلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين ..

أما بعد: فإن المتأمل في معتقد الشيعة الإمامية يجد أنهم بعيدون غاية البعد عن دين الإسلام .. و ذلك:

1 -أنهم يعتقدون تحريف القرآن الكريم و يتلاعبون في تفسيره فيجعلون كثيرا من الآيات في علي رضي الله عنه و أهل بيته .. و لذلك لا تجدهم يعتنون به و لا يحفظونه و لا يستدلون به إلا قليلا، بل إنك لتعجب من كثرة أخطاء مشايخهم عند الاستدلال به!

قال المفيد - وهو من كبارهم:"إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمون فيه من الحذف والنقصان". وقال موسى جار الله في كتابه (الوشيعة في نقد عقائد الشيعة) وكان قد جالسهم:"لم أر بين علماء الشيعة ولا بين أولاد الشيعة لا في العراق ولا في إيران من يحفظ القران أو من يقيم القران بعض الإقامة بلسانه ولا من يعرف وجوه القران الأدائية"

2 -أنهم يطعنون في السنة النبوية حتى صرح بعض مشايخهم بأنه لا يصح شئ من الحديث النبوي.

3 -الشرك الأكبر، إذ هو الغالب عليهم فتجدهم يشركون في الربوبية و الألوهية و الأسماء و الصفات، و يعتقدون في أئمتهم علم الغيب و التصرف في الكون .. و أما صرفهم أنواع العبادة للمشاهد والقبور و الأضرحة فأشهر من أن يذكر .. حتى إن كثيرا منهم فاقوا شرك المشركين الأوائل، ومن استمع إلى إذاعتهم باللغة العربية عرف ما بلغه هؤلاء القوم من الضلال المبين (وقد سمعت المذيع في يوم عاشوراء المنصرم يسأل المستمعين: ماذا تريد من الحسين في هذا اليوم؟ فيقول بعضهم: أن ينصر الإسلام والمسلمين .. و نحو ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله؟!) قال الخميني: فإن للإمام مقامًا محمودًا، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب، ولا نبي مرسل .. ؟!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت