ـ [ابو البراء عامر] ــــــــ [03 - 08 - 07, 02:13 ص] ـ
جزاك الله خيرًا
ولو أنك أثلجت صدري بقول العلماء المتقدمين والمتأخرين
حتى تعم الفائدة أكثر
ـ [حفيد الصدّيق] ــــــــ [03 - 08 - 07, 07:29 م] ـ
سبحان الله
هل أترك كلام إمام المذهب ومن هو في جلالة علمه، وآخذ بأقوال المتأخرين
زمان عجيب
ـ [أبو عمر العتيبي] ــــــــ [03 - 08 - 07, 08:12 م] ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
قضية تربية الشعر وإكرامه وكذا حلقه أو تقصيره قضية معروفة قد ذكر الإخوة منها ما ذكروا وهي نقول حسنة ..
وأحببت أن أعلق هنا بفائدة تأملتها وظهرت لي من حديث الثلاثة من بني إسرائيل الذين ابتلاهم الله ..
وفي الحديث: [قَالَ: فَأَتَى الأَقْرَعَ، فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: شَعَرٌ حَسَنٌ، وَيَذْهَبُ عَنِّي الَّذِي قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ بِهِ. فَمَسَحَهُ، فَذَهَبَ عَنهُ، وَأُعْطِيَ شَعَرًا حَسَنًا.]
ففيه من الفوائد أن الشعر الحسن من نعمة الله التي تسر النفس.
وفيه أن الشعر قد لا يكون نعمة لسوئه إما بخلقته فيحتاج إلى معالجة، وإما لإهماله وعدم إكرامه مأخوذ من قوله:"شعر حسن"
وفيه أن القَرَعَ داء يسبب زوال الشعر وأنه يشرع السعي في معالجته.
والله أعلم
ـ [سالم الجزائري] ــــــــ [03 - 08 - 07, 09:14 م] ـ
تتميما للفائدة:
قال الشيخ صالح آل الشيخ: في شرحه على كتاب الفرقان لشيخ الإسلام (التعليقات الحسان على كتاب الفرقان) :
إنّ الأولياء والصالحين لا يلبسون لباسا يشابهون فيه لباس الفساق وإن كان مباحا، ولا يعملون عملا يشابهون فيه الفسّاق ولو كان مستحبا، بل ربما تركوه لترك المشابهة.
وقد ذكر الحافظ ابن عبد البر رحمه الله في التمهيد حينما أتى لبيان حال النبي صلى الله عليه وسلم في شعره وأنّه عليه الصلاة والسلام كانت له جُمَّة تضرب أنصاف أذنيه وكان له غَدائر -يعني شعر طويل ربما جعله غدائر-، قال وكان على هذا العلماء حتى فشا في فسقة الجُنْد أنهم يتخذون الشعر للزينة عند أهل الفسق والمجون، لما شاع ذلك فيهم ترك العلماء إكرام الشعر وتربيته واختاروا قَصَّهُ مخالفة لفسقة الجند.
وهذا أصل معروف وشاع في الأزمنة المتأخرة أنه يكون من صفة أهل الفسق أو من صفة أهل عدم الطاعة أنّ لهم كذا وكذا من الأحوال، فهي وإنْ كانت مباحة فتترك إذا كانت مميزة لهم، هذا يتميز به الصالحون لا حرج في ذلك.
ـ [ابو البراء عامر] ــــــــ [05 - 08 - 07, 02:12 ص] ـ
بارك الله فيكم
أخي
سالم الجزائري
ابوعمر العتيبي
حفيد الصديق
خالد بن محمد
ولكن نريد المزيد
ـ [أحمد بن شبيب] ــــــــ [07 - 07 - 09, 08:45 م] ـ
ا
3 -وروى أبو موسى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ليس منا من حلق) خرحه أحمد في المسند
الحديث ليس منا من حلق وسلق وخرق, ولعل الاستدلال به هنا استدلال خاطئ,
لأن المقصود به في المصيبة , وربما المقصود به النساء أيضا دون الرجال, لأحاديث كثيرة صريحة في النساء.
جاء في المسند:
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَن إِبْرَاهِيمَ عَن سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ عَن الْقَرْثَعِ قَالَ لَمَّا ثَقُلَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ صَاحَتْ امْرَأَتُهُ فَقَالَ لَهَا أَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ بَلَى ثُمَّ سَكَتَتْ فَلَمَّا مَاتَ قِيل لَهَا أَيُّ شَيْءٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ مَنْ حَلَقَ أَوْ خَرَقَ أَوْ سَلَقَ.
وبالنسبة لحلق الرأس فقد أخرج أحمد وأبو داوود والنسائي وبن حبان أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى غلاما قد حلق بعض رأسه -أي القزع أو ما يشبه في أيامنا هذه حلقات المارينز أو الفرساتشي وما أشبه- فقال صلى الله عليه وسلم: احلقوه كله أو دعوه كله.
ومن كره الحلق من أهل العلم , المالكية.
ولا أعلم لماذا كثير من الأخوة يعطون قضية إطالة الشعر حجم أكبر من حجمها, فينكرون على من يطيل شعره أشد إنكار.
نعم هي سنة عادة ,ولكن سنن العادات إذا كانت تأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم يؤجر المرء عليها,
و لا أظن أن يقع في قلب أحدهم ان الذي أمامه فاسق عندما يرى لحيته معفاة وثوبه قصير وعلى رأسه عمامة أو قلنسوة او شماغ!!
وعلى كل, هذه روابط ذات صلة:
هل لبس الخاتم وتطويل الشعر سنة ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=20945&highlight=%C7%E1%D4%DA%D1)
حكم إطالة الرجل لشعره .... (رسالة نافعة) ( http://www.saaid.net/Doat/binbulihed/58.htm)
نصوص عن الامام احمد تدل على استحباب اتخاذ الشعر ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=46976&highlight=%C7%E1%D4%DA%D1)
ـ [أبو عبيدة التونسي] ــــــــ [08 - 07 - 09, 04:22 م] ـ
نعم هي سنة عادة ,ولكن سنن العادات إذا كانت تأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم يؤجر المرء عليها,
جزاك الله خيرا و بارك فيك
قال الشيخ أبو إسحاق الحويني حفظه الله:
يعني مثلا كان النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يحمل العصا و يمشي بها، طيّب أنت شابّ فتيّ لستَ بحاجة إلى عصا و لكن لمّا قرأتَ أنّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كان يحمل العصا أحببتَ أن تحمل العصا و الدافع محبتّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فتُؤجر ليس لحمل العصا و لكن لمحبتّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
فكل أفعاله الجبلّيّة التي ثبتَ أنّها كانت جبلّيّة يفعلها بغير قصد المشروعيّة أو أن نتأسّى به فيها - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، إذا قصدتَ أن تتأسّى به لأجل محبتّه تؤجر لأجل المحبّة لا لأجل الفعل.
_الحلقة 11 من برنامج ساعة وساعة_
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)