وإنما المراد بالآية: أنه إذا مسته المصائب يلحقه الجزع والقلق، ويقل
صبره على الشر، ليبين ضعف الإنسان، وقلة نظره لنفسه. وقد بينا أن حقيقة الشر هو الضرر القبيح، والله تعالى لا يفعله، لكنه لا يمنع أن يستعمل فيما يفعله من المحن، من حيث شابهت الشر في أنها مضرة، وقد تقدم القول في ذلك [1] .
(1) انظر الفقرة: 475.