فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 870

781 -وقوله تعالى: {وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمََّا آتََاهُ اللََّهُ لََا يُكَلِّفُ اللََّهُ نَفْسًا إِلََّا مََا آتََاهََا} [7] يدل على أنه تعالى لا يكلف العبد ما لا يطيقه، على وجه من الوجوه، وقد بينا القول في ذلك في مواضع [1] .

ويدل أيضا على أن الفعل للعبد لأنه تعالى أمره بأن ينفق بحسب ما يؤتيه فإذا ضيق عليه رزقه أنفق بحسبه، وإذا وسع عليه فكمثل، لأن قوله:

{وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ} المراد به: ومن ضيق عليه في رزقه. وهو الذى أراده تعالى في قصة ذى النون: {فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ} [2] يعنى:

أن لا نضيق عليه.

(1) انظر الفقرتين: 94، 242، وراجع الفقرة 27وص: 401400من شرح الأصول الخمسة للقاضى رحمه الله.

(2) الآية: 87من سورة الأنبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت