والمراد عندنا: أنه تعالى يسم قلوبهم بعلامة من كتابة أو غيرها، ما يدل على أنهم مؤمنون مستحقون للثواب، لتفرق الملائكة بينهم وبين المطبوع على قلبه الذى
يستحق الذم. وقد بينا القول في ذلك [1] .
وقد قال بعضهم: إنه تعالى أراد أنه يثبت في قلوبهم الحفظ، والعلم بالشرائع، ولطف لهم في التمسك بها، فوصف نفسه من هذا الوجه بأنه كتب في قلوبهم الإيمان.
(1) انظر الفقرة: 18.