فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 870

وقد قيل: إن المراد بذلك العقاب والثواب.

734 -فأما قوله: {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى ََ وَأَقْنى ََ} [48] فلا يدل إلا على ما يقتضيه ظاهره من أنه المغنى، وكذلك نقول: إن جميع ما يستغنى به المؤمن [من] الأموال، هو من عند الله تعالى وإن كان يختلف حاله ففيه ما يحصل له بكسب ومشقة، ومنه ما يحصل إليه عفوا من غير كد وطلب.

وما يصل العبد إليه ويحتوى عليه من الحرام لا يستغنى به في الحقيقة، فلا يدخل تحت الظاهر على وجه [1] .

(1) انظر التعليق على الفقرة: 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت