469 -فأما قوله تعالى: {وَعَصى ََ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى ََ} [121] فقد تكلمنا عليه في سورة البقرة [1] .
470 -وقوله: {ثُمَّ اجْتَبََاهُ رَبُّهُ فَتََابَ عَلَيْهِ} [122] فقد بينا أن الاجتباء والاختصاص يراد به اختياره لرسالته، ففعله غير داخل فيه، فلا يصح تعلقهم به في هذا الباب.
(1) لم ترد هذه الآية في غير هذه السورة. وقد تحدث المؤلف رحمه الله في سور أخرى عن عدم جواز وقوع الظلم والكبائر من آدم عليه السلام وسائر الأنبياء، ونفى الكفر والشرك عنهم. انظر الفقرة: 251. والفقرة: 273.