فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 870

ومن وجه آخر: وهو أنه تعالى بين أن توكل المؤمن على الله هو كالسبب [1]

فى أن لا سلطان له عليه، ولا يكون كذلك إلا بأن يكون داعيا له إلى الطاعات، ولو كان تصرفه خلقا لله تعالى لما صح ذلك فيه.

414 -وأما قوله تعالى، بعد ذلك: {إِنَّ الَّذِينَ لََا يُؤْمِنُونَ بِآيََاتِ اللََّهِ لََا يَهْدِيهِمُ اللََّهُ} [104] ، المراد به: أنه لا يثيبهم. وقد تقدم القول في نظائره.

(1) ف: كالكشف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت