فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 870

الخلقة، سليم الأعضاء، لكى يسرا به ويفرحا، ويكون عونا لهما على الأمور وذلك لا ينافى أن يكون مشركا، أو يكون منهم من يشرك!

وبعد، فلو ثبت أنهما أرادا الصلاح في الدين لا في الجسم، فلا يمتنع أن يأتيهما بالولد الصالح ثم يقع منه من بعد الشرك، لان ذلك لا يتنافى [3] فى حالين وكل ذلك ظاهر فيما حملنا الآية عليه، والحمد لله.

(3) فى د: لا يتأنى وفى الأمالى: أنه تعالى «لو أراد الصلاح في الدين لكان الكلام أيضا مستقيما لأن الصالح في الدين قد يجوز أن يكفر بعد صلاحه، فيكون في حال صالحا، وفى آخر مشركا، وهذا لا يتنافى» وانظر فيه أيضا المزيد من وجوه التأويل في الآية، وبخاصة تأويل أبى مسلم الأصفهانى، مع الشواهد التى ذكرها المرتضى في جواز الانتقال من خطاب إلى غيره، ومن كناية عن مذكور إلى مذكور غيره، ليصحح بذلك ما تابع فيه القاضى هنا من القول بالانتقال من الكناية عن آدم وحواء إلى ولدهما 2/ 235231.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت