فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 870

من الكتب المشهورة، يقول فيه الذهبى: إنه من أجود الكتب، و «نقض الشافى» في الإمامة، انتصر فيه لشيخه ورد على الشريف. توفى ببغداد سنة ست وثلاثين وأربعمائة [1] .

5 -وأبو القاسم البستى (إسماعيل بن أحمد) ، كان يميل إلى مذهب الزيدية، وصحب قاضى القضاة حين حج، وكان إذا سئل عن مسألة أحال عليه، وكان جدلا حاذقا، وهو الذى ناظر الباقلانى حين ترفع القاضى عن مكالمته فقطعه. توفى سنة عشرين وأربعمائة [2] .

وكثيرون غيرهم، مثل أبى محمد اللباد الذى كان من متقدمى أصحابه، وصاحب كتاب «النكت» ، وأبى بكر الخوارزمى الذى كان يختلف إليه أبو حامد شيخ الحاكم الجشمى وأبو سعيد السمان «واحد عصره في أنواع العلوم والكلام والفقه والحديث» ، وأبى نصر الرزمانى، وأبى محمد بن متّويه، والإمام أبى الحسين أحمد بن الحسين بن هارون الذى بايعه الزيدية بالإمامة سنة ثمانين وثلاثمائة، والذى بايعه القاضى فيما يقال وآخرون [3] .

(1) شرح العيون: 1/ ورقة 137، سير أعلام النبلاء، المصدر السابق نفس الصفحة.

(2) شرح العيون: 1/ ورقة 136. وقد اطلعنا من كتبه على كتاب (البحث عن أدلة التكفير والتفسيق) وفيه يظهر تعصبه الشديد على المخالفين، ومغالاته في رمى الناس بالكفر.

(3) راجع شرح العيون: 1/ ورقة 133، والورقات من 138135ويبدو من سيرة تلامذة القاضى وتاريخ حياته مدى ما كان يلقاه منهم من التوقير والاجلال والتعظيم إلى جانب التوقير الكبير والمكانة العالية التى رفعه اليها الصاحب بن عباد فقد نقل الحاكم أنه أصابه النقرس في آخر عمره، فاحتاج مرة إلى الخروج فحمله الأشراف على عواتقهم، وانظر كتاب الصاحب له بعد أن فرغ من املاء المغنى وقدمه إليه: شرح العيون 1/ ورقة 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت