فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43127 من 82138

ولا حاجة للتفريق بين المرأة الشابة والمتجالة، لأن مناط النهي للتحريم كما في الأحاديث كونها امرأة وهو وصف منضبط يصلح لأن يكون علة للتحريم، بخلاف كونها شابة أو متجالة، خاصة وأن بعض النفوس قد تتعلق بالمرأة المتجالة أيضا فكل ساقطة في الحي لها لاقطة، وقد رد النووي على هذا بقوله (وهذا الذي قاله الباجي لا يوافق عليه؛ لأن المرأة مظنة الطمع فيها، ومظنة الشهوة، ولو كانت كبيرة، وقد قالوا لكل ساقطة لاقطة. ويجتمع في الأسفار من سفهاء الناس وسقطهم من لا يرتفع عن الفاحشة بالعجوز وغيرها. لغلبة شهوته، وقلة دينه ومروءته وخيانته، ونحو ذلك) صحيح مسلم بشرح النووي 9/ 104، 105. .

ومما يؤيد حرمة سفر المرأة بدون محرم للحج ما ورد عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: صحيح البخاري الجهاد والسير (2896) ,صحيح مسلم الحج (1341) ,سنن ابن ماجه المناسك (2900) ,مسند أحمد بن حنبل (1/ 346) . جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال يا رسول الله إني كتبت في غزوة كذا وكذا وامرأتي حاجة قال ارجع وحج مع امرأتك ففي هذا الحديث دلالة على تقديم الأهم من الأمور المتعارضة، لأنه لما تعارض سفره في الغزو وفي الحج معها رجح الحج معها، لأن الغزو يقوم غيره مقامه بخلاف الحج معها صحيح مسلم بشرح النووي 9/ 110. وهذا يدل على أن المحرم لا ينوب عنه جماعة المسلمين الصالحين أو النساء الثقات، وإلا لما أمره -صلى الله عليه وسلم- بالرجوع عن الجهاد والتخلف عنه لا سيما وأن من يتخلف عنه منافق معلوم النفاق.

والله أعلم 0

للفائدة مراجع للموضوع

انظر هذاالكتاب أوضح البيان في حكم سفر النسوان

وانظر هذا البحث من موقع صيد الفوائد

جمع المغنم في حكم سفر المرأة بلا محرم

الدكتور رياض بن محمد المسيميري

مقدمة:

الحمد لله وأصلي وأسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:

فمن الأمور التي كثرت الحاجة بلّ مست الضرورة لبحثها، موضوع المحرم في السفر ن وذلك لتقدم وسهولة وسائل المواصلات وكثرة الأسفار ووفرة المطارات والمحطات والحافلات وقد لمسنا تساهل الكثيرين رجالًا ونساءً في مسألة المحرم في السفر فآليًا النساء غاديات رائحات من مطار لآخر ومن طائرة لأخرى بلا محارمهن بدعوى قرب المسافات وانتفاء الخلوات ولذا رأيت إفراد هذه المسألة ببحث شمولي مؤصل طلبًا للفائدة وتعميمها وإبراءً للذمة ونصحًا للأمة والله الموفق.

تعريفُ السّفر لغةً:

قال الرازي: في مختار الصحاح (سفر) : السّفَرَ: قطعُ المسافة والجمع أسفار .. وسفر: خرج إلى السفر وبابه: جلس، فهو سافر، وقوم سَفْر: كصَاحب، وصَحْب، وسُفّار كراكب وركاب .. والسافرة: المسافرون.

وقال ابن منظور في اللسان (سفر) :

وقال الأزهري: وسُمّي المسافر مسافرًا لكشفه قناع الكُنّ عن وجهه ن ومنازل الحضر عن مكانه، ومنزل الخفض عن نفسه ن وبروزه إلى الأرض الفضاء.

وسُمّى السفر سفرًا؛ لأنه يسفر عن وجوه المسافرين وأخلاقهم، فيظهر ما كان خافيًا منها"."

وقال الفيومي في المصباح (ص 16) : السَفَرُ بفتحتين وهو قطع المسافة يقال ذلك: إذا خرج للارتحال أو لقصد موضع فوق مسافة العَدْوَى؛ لأنّ العرب لا يسمون مسافة العدوى سفرًا وقال بعض المصنفين: أقل السفر يوم ...

وجمع الاسم: أسفار، وقوم سَافِرَة، وسُفَّار.

تعريفُ السفر اصطلاحًا، وحدّه الشرعي:

قال ابن العربي المالكي: (ولم يذكر حدُّ السفر الذي يقع به القصر، لا في القرآن ولا في السُنّة، وإنما كان كذلك لأنّها كانت لفظة عربية مستقر علمها عند العرب الذين خاطبهم الله تعالى بالقرآن. القرطبي ص 345)

وقال شيخ الإسلام في الفتاوى (24/ 31) :"حدُّ السفر الذي علّق الشارع به الفطر والقصر، وهذا ممّا اضطرب الناس فيه قيل: ثلاثة أيام، وقيل يومين قاصدين، وقيل: أقل من ذلك حتى قيل: ميل!"

والذين حددوا ذلك بالمسافة: منهم من قال ثمانية وأربعون ميلًا، وقيل: ستة وأربعون، وقيل: خمسة وأربعون. وقيل أربعون، وهذه أقوال عن مالك.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت