ـ [الدميني] ــــــــ [01 - 11 - 07, 08:43 م] ـ
بارك الله فيكما ,,,
حتى لا نشتت الموضوع سأطرح بعض النقاط:
1_ كون العادة السرية موجودة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وسكوت الشارع الحكيم عنها أمر لا يمكن إهماله.
2_ الأصل في العادة السرية عندي الكراهة لأن من تركها وإلتزم بوصية النبي صلى الله عليه وسلم وهي الصوم كان على أجر وثواب وسيرى النتيجة المرضية لذلك
وقد تكون محرمة في حالات منها إذا جلبت ضررًا _ لذا لا حاجة لطرق هذا الأمر فإن علم الشخص أنها ترجع عليه بالضرر كانت محرمة بالنسبة له _
3_ العادة السرية لا يشترط فيها التعليم بل يكتشفها المرء بنفسه وقد يستمر عليها مدة وهو لا يعلم عما يمارسه شيئًا وهي منتشرة بين جميع الناس ولا تترك إلا بعد مدة تدينًا أو تعففًا أو لعدم الحاجة لها بسبب زواج ومع ذلك لا نرى في الناس تلك الأمراض التي يشنعها البعض علينا.
الأخ الكريم / أبو عامر
العادة السرية ليست وطئًا!
لذا فهي لا تشترك مع النكاح سواءً النكاح الشرعي أو الزنا أو اللواط أو نكاح البهائم
كما أن الزنا واللواط ونكاح البهيمة أتى النهي عنها وتحريمها في أدلة شرعية صريحة وهذا الأمر غير موجود بالعادة السرية
وقد بينت في النقاط السابقة أن الأمر بالصوم في حديث الحث على الزواج هو ما جعلني أميل لمن قال بالكراهة فهو لم ينهاهم عن ممارسة العادة السرية بل أخبرهم و أوصاهم بالطب النبوي الذي لا ينطق على الهوى ولا شك أن الخير في إتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لا لوم على من مارس العادة السرية أو غلبته شهوته مرة أو أكثر ولا إثم عليه لعدم وجود الدليل
وبالنسبة للإختصاء فالرد عليه من وجوه:
أولًا: أن الشريعة لم تنهى عن العادة السرية
ثانيًا: أن الصحابة ولا شك يعلمون بأمر العادة السرية
لذا فالرسول صلى الله عليه وسلم ليس بحاجة لذكر ما هو معروف فهم لم يأتوه إلا طلبًا للدواء والحل فأجابهم بذلك الجواب
وإستدلالك بهذا الحديث غريب جدًا هل تقول بأن العادة السرية أسوء من الإختصاء مع ما قلت من مفاسدها الشرعية؟
ومن سبقك من أهل العلم بهذا القول؟
الأخ / أبو يوسف
لا أشترط أن تكون صريحة بل على الأقل تقبل التأويل أو يقويها أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عن صحابي
أما الآية فالناظر المتجرد لا يجد لومًا على من قال لا يلزمني إجتهاد من استدل بهذه الآية
وجزاك الله خيرًا على الرابط المفيد
ـ [أبو عامر الصقر] ــــــــ [01 - 11 - 07, 10:36 م] ـ
أخي العزيز، بارك الله بك وجزاك الله خيرا
أنا لا أقول أن العادة السرية أسوأ من ألإختصاء، بل أقول أن الأسوأ هو الإختصاء و أقول أذا كان العنت بلغ بهم درجة طلب الإختصاء (عن سعد بن أبي وقاص 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - قال:"رد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على عثمان بن مظعون التبتل، ولو أذن له لاختصينا"البخاري. فأقول لو كانت العادة السرية حلالا لما بلغ بهم حد طلب الترخيص بالإختصاء. لأن في العادة السرية تخفيف على الإنسان بإخراج مادة الشهوة من تلك الطريق، أليس كذلك أخي الكريم؟؟.
وأقرأ قول ابن قدامة وغيره على الرابط الذي ذكره أبو يوسف جزاه الله خيرا.
والله ولي التوفيق
ـ [أبو محمد القحطاني] ــــــــ [01 - 11 - 07, 10:51 م] ـ
باختصار شديد:
العادة السرية ثبت ضررها طبيًا بلا شك.
فهي داخلة في عموم (( لا ضرر ولا ضرر ) )وغيرها من النصوص المماثلة.
فلا تدخل في عموم حديث (( وما سكت عنه ... ) ).
وبالله التوفيق.
ـ [أبو عائش وخويلد] ــــــــ [02 - 11 - 07, 01:03 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال صلى الله عليه و سلم: (ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم في كتابه فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن ينسى شيئا وما كان ربك نسيا) رواه الحاكم بإسناد صحيح.
ولم أعلم دليلًا من كتاب الله أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرم العادة السرية أو يتحدث عنها
وهي ليست من النوازل الفقهية الحديثة بل ولا شك أنها كانت موجود على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لم يرد ذكرها
أعرف أن الموضوع قد طُرح من قبل ولكن هذه المرة نرجو مناقشته من هذا الباب ومن هذه الناحية وعدم إهمالها
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)