وإلا سترته ستر العورة، [1] وطرحته طرح القلامة [1] ، {لَعَلَّ اللََّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذََلِكَ أَمْرًا} [سورة الطلاق: 1] [2] ، أسأله حسن التوفيق والهداية، وأرغب إليه في العصمة والكفاية، بمنّه وقدرته، ولطفه ورحمته.
(11) ما بين الرقين جاء في ف هكذا: «واطرحته اطراح القلامة» .
(2) هذا العمل في وضع قول الله بين كلامه يطلق عليه «الاقتباس» ، سواء كان من القرآن أو الحديث، في الشعر أو النثر، أما إذا كان المأخوذ من الشعر فإنه يطلق عليه «التضمين» . انظر معاهد التنصيص 4/ 182109