القيس بن حمام [1] الذى ذكره امرؤ القيس بن حجر [2] فى شعره حيث يقول [3] :
[الكامل]
عوجا على الطلل المحيل لعلّنا ... نبكى الدّيار كما بكى ابن حمام
وكان مهلهل تبعه يوم الكلاب [4] ، ففاته ابن حمام بعد أن تناوله مهلهل بالرّمح، وقد كان ابن حمام أغار على بنى تغلب مع زهير بن جناب، فقتل جابرا وصنبلا.
ويروى: «لأنّنا» بمعنى «لعلنا» ، وهى لغته فيما زعم بعض المؤلفين، والذى كنت [5] أعرف «لعنّنا» بالعين ونونين، وكذلك أعرف «ابن حذام» بذال معجمة / وحاء غير معجمة، كذا [6] روى الجاحظ وغيره، [7] ويروى «خذام» بالخاء والذال المعجمتين [7] .
وكان [8] مهلهل أول من قصّد القصائد، وقال الفرزدق بن غالب [9] :
[الكامل]
ومهلهل الشعراء ذاك الأوّل
(1) فى هامش م كتب المحقق: «المعروف أنه ابن حذام، كما ستقف عليه في كلام المؤلف، ولعله من تصحيف النساخ فيما اطلع عليه المؤلف من كتاب السكرى» .
وأقول: الحق أنه قد ورد أن اسمه: «امرؤ القيس بن حمام أو ابن حذام، بالحاء المهملة أو ابن خذام، بالخاء المعجمة من فوق. انظر طبقات ابن سلام 1/ 39هامش، والشعر والشعراء 1/ 128، والمؤتلف والمختلف 8و 127، والخزانة 4/ 376والأوائل 436و 437
(2) سقط قوله: «ابن حجر» من المطبوعتين والمغربيتين.
(3) ديوان امرىء القيس 114، وفيه: «المحيل لأنّنا كما بكى ابن خذام» ، وفى الشرح:
«ويروى: ابن حذام، وابن حمام» .
(4) فى المطبوعتين فقط: «يوم كلاب» .
(5) سقطت «كنت» من ف وم.
(6) انظر الحيوان 2/ 139و 140، وانظر التنبيه على حدوث التصحيف 40. وفى ف «كما روى» .
(77) ما بين الرقمين ساقط من ص والمغربيتين.
(8) انظر الأوائل 435
(9) ديوان الفرزدق 2/ 720ط الصاوى، و 2/ 159ط دار صادر، والنقائص 1/ 200
وهذا عجز بيت صدره: «وأخو بنى قيس وهنّ قتلنه» ، وأخو بنى قيس: طرفة بن العبد، وهن قتلنه، يعنى القوافى، انظر الديوان 2/ 720ط الصاوى.