ما كنت نهيتك عنه، ففعل. وقيل: [1] إنّ الذي أشار عليه بوضع علم النحو وأمره به أمير المومنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه في حكاية مشهورة وهو الأصح.
وهو أحد بخلاء العرب الأربعة، وقد مرّ ذكرهم في ترجمة الحطيئة [2] .
وأبو الأسود كنيته [3] واسمه ظالم وأبوه [4] عمرو بن جندل.
ومما قيل في البخلاء بالطعام [5] : (الطويل)
فبتنا كأنّا بينهم أهل مأتم ... على ميّت مستودع بطن ملحد
يحدّث بعض بعضنا بمصابه ... ويامر بعض بعضنا بالتّجلّد
آخر [6] : (تام المنسرح)
فتى على خبزه ونائله ... أشفق من والد على ولده
رغيفه منه حين نسأله ... مكان روح الجبان من جسده
آخر [7] : (تام الخفيف)
إنّ هذا الفتى يصون رغيفا ... ما إليه لناظر من سبيل
هو في سفرتين من أدم الطا ... ئف في شملتين في منديل
في جراب في جوف تابوت موسى ... والمفاتيح عند ميكائيل
(1) الخبر في الأغاني 12/ 298.
(2) سبقت ترجمته برقم 2.
(3) ج: كنية.
(4) ج: وهو ابن عمر، (عمر) غلط.
(5) البيتان في العقد الفريد 6/ 190وري الأوام 212.
(6) البيتان في ري الأوام 212غير معزوين.
(7) الأبيات في العقد الفريد 6/ 190وري الأوام 212.