فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 974

خصّص السلويّ الباب الأول للحديث عن (طبقات الشعراء وما جاء في تعلّم الشعر وتعليمه) . فجعل الشعراء ثلاث طبقات جاهلي ومخضرم وإسلامي. ثم قسم الإسلامي إلى ثلاثة أصناف: محدث ومولّد وبعد ذلك كلّ عصر ينسب إليه أهله.

وبعد هذه التقسيمات السريعة انتقل للحديث عن أهمية الشعر، فقال: «اعلم أنّ الشعر في الجملة مندوب إليه، ومرغّب فيه ومحضوض عليه لحديث: «إن من الشّعر لحكمة» وأورد رغبة الرسول عليه الصلاة والسلام في الاستماع إلى شعر أمية بن أبي الصلت [1] إلى غير ذلك من الأقوال والأخبار [2] التي تبرهن على رغبة السّلف الصالح في الشعر ورواياتهم له «ولكن إذا كان ينشد على نحو الحدّ الذي كان ينشد عليه في زمانه صلّى الله عليه وسلم وعمل به من بعده من الصحابة والتابعين، ومن يقتدى به من أهل العلم وأئمة المسلمين [3] » ، وقد عدّد السلويّ الرغبة في الشعر وقوله في فوائد معينة منها:

1)المنافحة عن رسول الله والإسلام وأهله [4] .

2)أن ينشد «الشعر في الأسفار الجهادية تنشيطا لكلال النفوس» [5]

3)كانوا «يتعرضون به لحاجاتهم ويستشفعون بتقديم الأبيات بين يدي طلباتهم» [6]

4)أن يتمثّل الرجل بالبيت أو الأبيات من الحكمة في نفسه ليعظ نفسه أو ينشّطها أو يحرّكها لمقتضى الشّعر أو يذكرها لغيره ذكرا مطلقا» [7] .

(1) الكوكب الثاقب 20.

(2) الكوكب الثاقب 21، 22

(3) الكوكب الثاقب 22، 23.

(4) الكوكب الثاقب 23.

(5) الكوكب الثاقب 23.

(6) الكوكب الثاقب 24.

(7) الكوكب الثاقب 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت