وقوله فيمن وعده بالزيارة يوم عيد وأخلف لمطر [1] : (تام البسيط)
تجهّم العيد وانهلّت مدامعه ... وكنت أعهد منه البشر والضّحكا
كأنّما جاء يطوي الأرض من بعد ... شوقا إليك فلمّا لم يجدك بكا
ومحاسنه رحمه الله كثيرة وفيما ذكرناه منها كفاية، وبالله تعالى التوفيق.
هو [3] أبو عبد الله، ويقال أبو الفضل محمد بن سعيد بن أحمد بن شرف القيرواني الجذامي، وشرف اسم أمّه فهو غير منصرف، وقيل اسم أبيه فينصرف.
قال صلاح الدين الصفدي [4] : وهذا الخلاف جار في محمد بن حبيب النسّابة [5]
وفي يونس بن حبيب النحوي [6] شيخ سيبويه، فقيل إن حبيب اسم أمّه ولا يعرف أبوه، وقيل إنه ابن ملاعنة وقيل بل هو اسم أبيه، فالله أعلم. [7] [وهو مولى ضبة، وقيل مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وقيل مولى بلال بن هرمة، رجل من ضبيعة، وكنيته أبو عبد الرحمن] .
(1) البيتان في ديوانه 79والنتف 56والذخيرة 4/ 2/ 604وعنوان المرقصات 62.
(2) (460هـ) ترجمته في قلائد العقيان 299290والذخيرة 4/ 1/ 238169وخريدة القصر 2/ 230224 (ق. الأندلس والمغرب) والمطرب 7166ومعجم الأدباء 19/ 4337 والفوات 3/ 361359والوافي بالوفيات 3/ 10197وإدراك الأماني 17/ 174171وعنوان الأريب 1/ 5756.
(3) من الوافي بالوفيات 3/ 97بتصرف.
(4) لم أعثر على هذا القول عند الصفدي في ترجمته لمحمد بن حبيب في الوافي بالوفيات 2/ 327325وقد ورد هذا القول في الوفيات 7/ 248وإدراك الأماني 17/ 172171
(5) هو أبو جعفر البغدادي علامة بالأنساب والأخبار واللغة والشعر (245هـ) تحفة الأبية 108وبغية الوعاة 1/ 7473والأعلام 6/ 78.
(6) سبق التعريف به في الصفحة 89. الحاشية 7.
(7) زيادة في ب. ج. ش. هـ. و.