وقوله [1] : (تام الخفيف)
غير مستنكر وغير بديع ... أن يذيع الذي تجنّ ضلوعي
لي دموع كأنّها من حديثي ... وحديث كأنّه من دموعي
وقوله [2] : (تام البسيط)
بتنا أعفّ مبيت باته بشر ... ولا مراقب إلّا الظّرف والكرم
فلا مشى من وشى عند العدوّ بنا ... ولا سعى بالذي يسعى بنا قدم
وله محاسن كثيرة على هذا النمط الذي ذكرناه، رحمه الله تعالى ورضي عنه وأرضاه.
قال أبو منصور الثعالبي رحمه الله [4] : لم أسمع أملح وأظرف من قوله في الغزل [5] : (تام الكامل)
للعبد مسألة عليك جوابها ... إن كنت تذكره، فهذا وقته
ما بال ريقك ليس ملحا طعمه ... ويزيدني عطشا إذا ذقته
(1) ج: قوله.
والبيتان في ديوانه 137وتتمة اليتيمة 11وخاص الخاص 144.
(2) مقطعة في ثلاث أبيات أولها.
لمّا التقبنا معا والليل يسترنا ... من جنحه ظلم في طيّها نعم
وهي في ديوانه 134وتتمة اليتيمة 9والإعجاز 212والوفيات 2/ 280ودمية القصر 1/ 187والبيتان في خاص الخاص 145144.
(3) لم أهتد إلى اسمه الشخصي في المظان.
ترجمته في اليتيمة 1/ 9089والإعجاز 211وخاص الخاص 144وإدراك الأماني 22/ 56.
(4) خاص الخاص 144والقول في الإعجاز 211واليتيمة 1/ 90.
(5) البيتان في اليتيمة 1/ 90وخاص الخاص 144والإعجاز 211ولطائف اللطفل 147وأحسن ما سمعت 109.