[2] هو أبو العباس أحمد بن علي بن إبراهيم بن الزبير الغسّاني الأسواني المصري كان شاعرا فقيها نحويا لغويا عروضيا منطقيا مؤرخا طبيبا منجما، موسيقيا، إلا أنه مع جلالته كان أسود جهم الوجه ذا شفة غليظة، وأنف مبسوط، سمج الخلقة، قصيرا. ففيه يقول محمود بن قادوس [3] يهجوه: (مجزوء الكامل)
إن قلت: من نار خلق ... ت، وفقت كلّ النّاس فهما
قلنا: صدقت فما الذي ... أضناك حتّى صرت فحما؟!
وفيه يقول [4] : (تام السريع)
يا شبه لقمان بلا حكمة ... وخاسرا في العلم لا راسخا
سلخت أشعار الورى كلّها ... فصرت تدعى الأسود السّالخا
من شعر القاضي المذكور (قوله) [5] : (الطويل)
لئن خاب ظنّي في رجائك بعد ما ... ظننت بأنّي قد ظفرت بمنصف
فإنّك قد قلّدتني كلّ منّة ... ملكت بها شكري لدى كلّ موقف
لأنّك قد حذّرتني كلّ صاحب ... وأعلمتني أن ليس في الأرض من يفي
(1) (562أو 563هـ) ترجمته في خريدة القصر 1/ 202200 (شعراء مصر) وطبقات فقهاء اليمن 168167ومعجم الأدباء 4/ 6651ومرآة الزمان 8/ 106105والوفيات 1/ 164160 والوافي بالوفيات 7/ 225220وإدراك الأماني 10/ 188187والأعلام 3/ 98.
(2) من الوافي بالوفيات 7/ 222220بتصرف، وفيه = أبو الحسن = بدل = أبو العباس =.
(3) هو أبو الفتح الدمياطي محمود بن إسماعيل بن حميد الفهري المعروف بابن قادوس، كاتب الإنشاء بالحضرة المصرية له أشعار محكمة النسج (551هـ) خريدة القصر 1/ 234226 (شعراء مصر) والفوات 4/ 101100والأعلام 8/ 166 والبيتان في معجم الأدباء 4/ 60وخريدة القصر 1/ 229 (شعراء مصر) والوفيات 1/ 163والوافي بالوفيات 7/ 223وإدراك الأماني 10/ 188.
(4) البيتان في خريدة القصر 1/ 226 (شعراء مصر) والوفيات 1/ 163والوافي بالوفيات 7/ 223وإدراك الأماني 10/ 188.
(5) ما بين القوسين ساقط من ج
والأبيات في خريدة القصر 1/ 201 (شعراء مصر) والوفيات 1/ 162والوافي بالوفيات 7/ 221وإدراك الأماني 10/ 188.