فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 974

فأنتفخ نصيب، فأقبل عليه، وقال له: وأنت يا أسود، اخبرني عن قولك [1] : (الطويل)

أهيم بدعد ما حييت فإن أمت ... فوا حزنا من ذا يهيم بها بعدي

كأنّك اهتممت أن لا يفعل بها بعدك. فنظر بعضهم إلى بعض، وقالوا: قوموا فقد استوت القرقة. والقرقة [2] لعبة يلعبها الصبيان، واستواؤها انقضاؤها.

[3] (وكانت وفاة كثيّر وعكرمة مولى ابن عباس في يوم واحد، في سنة خمس ومائة فقال النّاس: مات اليوم أفقه الناس، وأشعر الناس. وأجفلت [4]

قريش في جنازة كثير ولم يوجد لعكرمة من يحمله. وبالله تعالى التوفيق).

13 -ذو الرمة [5] :

هو غيلان بن عقبة بن بهيش [6] بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة يكنى أبا الحارث، وذو الرمة [7] (لقب له) لقّب به لقوله في الوتد [8] :

(مشطور الرجز)

أشعث باقي رمّة التقليد

(1) أول مقطعة في بيتين في الغزل لنصيب في شعره 84والبيت في الكامل 2/ 157، وقد نسب المبرد في الكامل (1/ 183الشطر الثاني لرجل من جلساء عبد الملك، وأما عجز بيت نصيب فهو:

أوكّل بدعد من يهيم بها بعدي

ونفى الأصبهاني في الأغاني 22/ 278أن يكون هذا البيت لنصيب ونسبه للنّمر بن تولب ومثل ذلك في الشعر والشعراء 1/ 116وهو في شعر النمر بن تولب 133.

(2) القرق لعبة للصبيان يخطّون في الأرض خطّا وياخذون حصيات فيصفونها، ومن كلامهم: استوى القرق فقوموا بنا، أي استوينا في اللعب، فلم يقمر واحد منّا صاحبه (اللسانك قرق) .

(3) ما بين القوسين ساقط من ج د.

والخبر من الأغاني 9/ 3736.

(4) أجفل القوم: انقلعوا كلّهم فمضوا (اللسان: جفل) .

(5) (117هـ) ترجمته في طبقات ابن سلام 2/ 570549والشعر والشعراء 1/ 543531والأغاني 18/ 471وجمهرة الأنساب 200وإدراك الأماني 19/ 362والأعلام 5/ 124.

(6) أب ج: بهيس، دش: بهنس، وكلاهما غلط، والتصحيح من الشعر والشعراء والأغاني وجمهرة الأنساب.

(7) ما بين القوسين ساقط من ج.

(8) أد ش: يلقي رمة التقييد (يلقي) غلط، والتصحيح من ج، وطبقات ابن سلام والشعر والشعراء والأغاني والوفيات.

والبيت من أرجوزة في الوصف مطلعها:

قلت لنفسي شبه التّفنيد

وهي في ديوانه 1/ 368327والبيت في طبقات ابن سلام 2/ 567والشعر والشعراء 1/ 533والأغاني 18/ 1 والوفيات 4/ 16و (اللسان: رمم) .

والرّمّة والرّمّة: قطعة من الحبل بالية يعني ما بقي في رأس الوتد من رمّة الطّنب المعقود فيه (اللسان: رمم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت