فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 974

120 -ابن خلكان[1]

[2] هو قاضي القضاة شمس الدّين أبو بكر أو [3] أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خلّكان البرمكيّ الإربليّ الشافعيّ، سكن مصر مدة وناب بها في القضاء عن القاضي بدر الدين السنجاريّ [4] ، ثم قدم الشام على القضاء منفردا بالأمر، ثم أقيم معه في القضاء شمس الدين عبد الله بن محمد بن عطاء الحنفيّ [5] وشمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر الحنبلي [6] ، فاجتمع بدمشق ثلاثة قضاة لقب كلّ واحد منهم شمس الدّين، وكان لقاضي الشافعية نائب يلقّب شمس الدين أيضا، فقال في ذلك بعض الأدباء الظرفاء [7] : (منهوك المنسرح) .

أهل دمشق استرابوا ... من كثرة الحكّام

إذ هم جميعا شموس ... وحالهم في ظلام

(1) (681هـ) ترجمته في تالي كتاب الوفيات 65والوافي بالوفيات 7/ 316308والفوات 1/ 118110وطبقات السبكي 5/ 1514والبداية والنهاية 13/ 301والنجوم الزاهرة 7/ 355353وقضاة دمشق لابن طولون 76والشذرات 5/ 373371وإدراك الأماني 5/ 175172 ومقدمة الوفيات 7/ 1075والأعلام 1/ 220.

(2) من الوافي بالوفيات 7/ 310308بتصرف.

(3) ح: أبو بكر وأبو العباس (سقط ألف = أو =)

(4) هو أبو المحاسن يوسف بن الحسن قاضي القضاة بمصر، المعروف بقاضي سنجار (663هـ) الوفيات 6/ 262، 266 والشذرات 5/ 313.

(5) هو المعروف بالقاضي عبد الله الأذرعي، كان أول من ولي قضاء الحنفية بدمشق مستقلا، كان إماما فاضلا، له مشاركة في أكثر الفنون تولى القضاء بدمشق، وحدّث ودرّس وأفتى (673هـ) البداية والنهاية 13/ 268وقضاة دمشق 189187والفوائد البهية 106.

(6) هو أبو محمد عبد الرحمن بن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد، أول من ولي قضاء الحنابلة بدمشق ثم تركه، وقد سمع الحديث الكثير، وكان من علماء الناس، وأكثرهم ديانة وأمانة في عصره (682هـ) البداية والنهاية 13/ 302 وقضاة دمشق 273والشذرات 5/ 377.

(7) البيتان في الذيل على الروضتين 236والوافي بالوفيات 7/ 309.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت