باب نصر جماعة) من الشعراء قد مدحوه، وتأخرت صلاتهم وفيهم أبو الحسين أحمد ابن الدّويدة الشاعر [1] فكتب إلى الأمير نصر ورقة فيها [2] : (الطويل)
على بابك المحروس منّا جماعة ... مفاليس فانظر في أمور المفاليس
وقد قنعت منك الجماعة كلّهم ... بعشر الّذي أعطيته لابن حيّوس
وما بيننا هذا التفاوت كلّه ... ولكن سعيد لا يقاس بمنحوس
فأمر لهم بمائة دينار، وقال: والله لو قالوا: «بمثل الذي أعطيته لابن حيّوس» لأعطيتهم مثله.
ومن شعر ابن حيّوس [3] : (تام الخفيف)
إن ترد علم حالهم عن يقين ... فالقهم يوم نائل أو نزال
تلق بيض الوجوه سود مثار النّ ... قع خضر الأكناف حمر النّصال
وقوله [4] : (تام المتقارب)
رأى الله عدلك في خلقه ... فأجرى على ما تشاء القدر
(1) هو أحمد بن محمد بن الدّويدة المعريّ الشاعر المعروف. انظر دمية القصر 1/ 181180وخريدة القصر 2/ 53(ق.
الشام)وزبدة الحلب 2/ 41وذيل مرآة الزمان 1/ 201200وتاريخ حلب 4/ 206.
(2) الأبيات في الكامل لابن الأثير 10/ 105وزبدة الحلب 2/ 41والوفيات 4/ 440والوافي بالوفيات 3/ 119ومعاهد التنصيص 2/ 280وإدراك الأماني 17/ 146وتاريخ حلب 4/ 206. ونسبت هذه الأبيات في خريدة القصر 2/ 54 (الشام) لأبي سالم عبد الله ابن أبي الحسن أحمد بن محمد بن الدويدة المعروف بالقاق، وانظر ذلك أيضا في الوفيات 4/ 440وتاريخ حلب 4/ 207.
(3) من قصيدة في مدح سابق بن محمود بن نصر الكلابي مطلعها:
ضلّ من يستزير طيف الخيال ... هل تداوى حقيقة بالمحال
وهي في ديوانه 2/ 464456والبيتان في الوفيات 4/ 441والوافي بالوفيات 3/ 120والغيث المسجم(ط.
العلمية)1/ 372وإدراك الأماني 17/ 146.
(4) من قصيدة في مدح الوزير الفاطمي أبي محمد الحسن بن علي اليازوري مطلعها:
سبقت ففز بعظيم الخطر ... ودع لعداك المنى والخطر
وهي في ديوانه 1/ 241234والأبيات في الوافي بالوفيات 3/ 120وإدراك الأماني 17/ 146.