فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 974

وإنّك من معشر جاوزت ... مدى الحسن أفعالهم والصّور

وجوه تلوح فتخفي البدود ... وأيد تسحّ فتبدي البدر

[1] (مساع لقومك ما غادرت ... لمفتخر بعدهم مفتخر) [1]

تغضّ ربيعة منها الجفون ... ولولا النبيّ لغضّت مضر

قال الصلاح الصفدي رحمه الله [2] : أحسن ابن حيّوس في هذا ما شاء، كما أحسن في قوله حيث جمع في كل بيت بين الرثاء والمديح [3] : (الطويل)

فلله ملك زيّن الدّست ملكه ... وجاد الحيا ملكا تضمّنه القبر

وكنّا نظّنّ الأرض تظلم بعده ... فقمت مقام الشّمس إذ أفل البدر

صبرنا على حكم الزّمان الذي سطا ... على أنّه لولاك لم يكن الصّبر [4]

غزانا ببؤسى لا يفارقها الأسى ... تقارن نعمى لا يقوم بها شكر [5]

وكاد شعار الخوف يثبت في العدى ... فنادى شعار الأمن يا نصر يا نصر [6]

ومن شعره [7] : (الطويل)

أبى الله إلا أن يكون لك السّعد ... فليس لما تبغيه منع ولا ردّ

قضت حلب ميعادها بعد مطلها ... وأطيب وصل ما مضى قبله صدّ

يهزّ لواء النّصر حولك عصبة ... إذا طلبوا نالوا وإن عقدوا شدّوا [8]

وله ديوان شعر ضمّنه من المحاسن كلّ معنى عجيب، وأسلوب غريب، رحمه الله وأرضاه [9] (وتداركنا بعفوه وإياه) .

(1) ما بين القوسين ساقط من ب.

(2) الوافي بالوفيات 3/ 121120بتصرف، والقول في إدراك الأماني 17/ 146.

(3) من القصيدة التي خرّجناها في الصفحة 469الحاشية 2والأبيات في إدراك الأماني 17/ 147146.

الدّست: الديوان ومجلس الوزارة والرئاسة انظر الوزراء للصابي 452وتاج العروس (دست) .

(4) حاشية أب: «خ يحسن» ، هـ: يحسن.

(5) ب هـ و: غرانا وهو غلط، ج و: يقارن، ج و: يقارن (بالياء والتاء معا) ، ب هـ و: الشكر

(6) نصر هو ابن المرثي محمود بن نصر الذي عرّف به في أول هذه الترجمة.

(7) ليست هذه الأبيات في ديوانه وهي في إدراك الأماني 17/ 147.

(8) ج: تهز.

(9) ما بين القوسين ساقط من ج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت