ولده نصر بن محمود [1] مقامه [2] : (الطويل)
ثمانية لم تفترق مذ جمعتها ... فلا افترقت مذ ذبّ عن ناظر شفر [3]
يقينك والتّقوى وجودك والغنى ... ولفظك والمعنى وسيفك والنّصر
منها:
وطال مقامي في إسار جميلكم ... فدامت معاليكم ودام لي الأسر [4]
وأنجز لي ربّ السموات وعده ال ... كريم فإنّ العسر يتبعه اليسر [5]
فجاد ابن نصر لي بألف تصرّمت ... وإنّي عليم أن سيخلفها نصر
وقد كنت مأمورا ترجّى لمثلها ... فكيف وطوعا أمرك النّهي والأمر
وما بي إلى الإلحاح والحرص حاجة ... وقد عرف المبتاع وانقطع السّعر
فقال له الأمير نصر: والله لو قال عوض قوله: «سيخلفها نصر» ، «سيضعفها نصر لأعطيته [6] (ألفي دينار. فأمر له بألف دينار في طبق فضة. وكان على
(1) أمير اشتهر بسخائه، ملك حلب بعد وفاة أبيه محمود في سنة 467هـ وقتل سنة 468هـ الوفيات 4/ 440.
(2) من قصيدة مطلعها:
كفى الدّين عزّا ما قضاه لك الدّهر ... فمن كان ذا نذر فقد وجب النّذر
وهي في ديوانه 1/ 249242والأبيات في الوفيات 4/ 439438والوافي بالوفيات 3/ 19وإدراك الأماني 17/ 146145وتاريخ حلب 4/ 206205والأبيات الخمسة الأخيرة في معاهد التنصيص 2/ 279والبيتان الأولان مع آخر في الكامل لابن الأثير 10/ 105والبيتان الأولان في خريدة القصر 2/ 200 (ق. العراق) ومرآة الجنان 3/ 101.
(3) حاشية ج: «خ ما ذب» .
(4) ج: اتساق جميلكم، وهو غلط. ب: جمالكم.
(5) إشارة إلى قوله تعالى: { «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً» .} سورة الشرح 94/ 5، 6.
(6) ما بين القوسين ساقط من ج.