البحر:
بسيط تام أَسْتَغْفِرُ الله لا فَخْرٌ ولا شَرَفٌ … ولا وَفَاءٌ ولا دَيْنٌ ولا أَنُفُ
كأنمَأ نحنُ في ظلماءَ داجيةٍ … فليسَ ترفعُ عنْ أبصارِنَا السجفُ
تَزِيْدُ بِالبَحْثِ جَهْلًا إنْ طَلَبْتَ هُدَى … وهلْ تضيء لعينِ المدلجِ السدفُ
وفي الفلاسفةِ الماضينَ معتبرٌ … فَطَالَمَا قَصَدُوا فِيْهَا وَمَا عَسَفُوا
وقدْ أتوكَ بمينٍ منْ حديثهمُ … يَكَادُ يضْحَكُ مِنْهُ الحِبْرُ وَالصُّحُفُ
ظنٌّ بعيدٌ وأقوالٌ ملفقةٌ … تخفَى علَى الغمرِ أحيانًا وتنكشفُ
الأمرُ أكبرُ منْ فكرٍ يحيطُ بهِ … وَالعُمْرُ أَقْصَرُ أَنْ يُلْقَى لَهُ طَرَفُ
فاَعَظِمْ بِدَائِكَ إِنْ حَاوَلْتَ وَاضِحَةً … ومتْ بهِ فعلَى هذَا مضَى السلفُ
جَاءَتْ أحَادِيْثٌ عَنْ قَوْمٍ أَظُنُّهُم … عَاشُوا طَوِيْلًا وَقَالُوا بَعْدَ مَا خَرَفُوا
سخيفةٌ ويزيدٌ المخبرون بها … فقد تجمَّع سوء الكيلِ الحشف