البحر:
بسيط تام يَا رَاكِبَ العِرْمِسَ الوَجْنَاءَ مُعْتَرِضَا … دُونَ العُذَيْبِ عَلَى مَيْثٍ وَأَجَرَاعِ
بلغْ خفاجةَ عنِّي إنْ مررتَ بهَا … وَنَادِهَا لا أَجَابَتْ دَعْوَةَ الدَّاعِي
يا خيبَ اللهُ منْ يرجُو نوالكمُ … كَمْ تَمْنَعُونِي آمَالِي وَأَطْمَاعِي
وتلبسونَ الهوينَا وابنُ عمكمُ … في ساحةِ الذلِّ مقذوفًا بجعجاعِ
ظَنَنْتُمُ المَجْدَ أَذْوَادًا مُهَمَّلَةً … وثلةً صاحَ في أرجائها الرَّاعي
فَرَوَّعَ الله جَارِي إِنْ جَزَيْتُكُمُ … إِلاَّ بِمُنْصَلتٍ كَالنَّجْمِ قَطَّاعِ
أنَا ابنُ منْ لمْ يدعْ ذخرًا لوارثهِ … إِلاَّ الجِيَادُ وَسُمْرًا ذَاتَ زَعْزَاعِ
داني القِرَى لا يذمُّ الذئبُ صحبتهُ … ولا يَقِرُّ عَلَى هَمٍّ وَأَذْمَاعِ
ذَنْبِي إِلَى القَوْمِ أَنِّي مَا حَمَلْتُ لَهُمْ … قَلْبَا ذَلِيْلًا وَكفّا غَيْرَ مِضْيَاعِ
وأنكرُوا بي أسقامًا مؤرقةً … ولوعةً تتوارَى بينَ أضلاعي