ورددت موقفها الاخير مقدما … في المجد بين مواقف النظراء
لك في قريضك خطة آثرتها … عزت على الفصحاء والبلغاء
من أي بحر دره متصيد … وسناه من تنزيل أي سماء
ظهرت شمائل مصر فيه بما بها … من رقة ونعومة ونقاء
ترخيمها في لحنه متسامع … ونعيمها في وشيه متراء
شعر سرى مسرى النسيم بلطفه … وصفا بروعته صفاء الماء
ترد العيون عيونه مشتفة … ويصيب فيه السمع ري ظماء
ويكاد يلمس فيه مشهود الرؤى … ويحس همس الظن في الحوباء
في الجو يؤنس من يحلق طائرا … والدو يؤنس راكب الوجناء
عجبا لما صرفت فيه فنونه … من فطنة خلابة وذكاء