فنعاه ناع راعهن فجئن في … هرج لتوديع الفقيد النائي
وبكينه حتى إذا أدركن ما … كادوا لهن وثبن وثب ظباء
يضحكن أشباه الشموس تألقت … عقب الحيا وضاءة اللألاء
وحفلن حول سريره ينهرنه … لكن أحطن بصخرة صماء
فرفعن عنه غطاءه فوجدنه … بالميت أشبه منه بالأحياء
عالجنه جهد العلاج ولم يكن … شيء ليوقظه من الإغماء
حتى إذى دعي الطبيب فجاءهم … راع القلوب بنفي كل رجاء
فتبدلت أفراحهم في لحظة … بمناحة وسرورهم ببكاء
وأبائهم هذا المزاح من الردى … في شر ما يبكي من الأرزاء
لو عاش صاحبهم لعاش رهينة … من بعدها للهجعة السوداء