ورأيت ولدا سبعة … صبرا عجافا أشقياء
سود الملابس كالدجى … حمر المحاجر كالدماء
وكأن ليلى بينهم … ملك تكفل بالعزاء
وهبت فأجزلت الهبات … ومن أياديها الرجاء
فخجلت مما رابني … منها وعدت إلى الوراء
وبسمت إذ رجعت … فقلت كذا التلطف في العطاء
فتنصلت كذبا ولم … يسبق لها قول افتراء
ولربما كذب الجواد … فكان أصدق في السخاء
فأجبتها أني رأيت ولا تكذب عين راء …
لا تنكري فضلا بدا … كالصبح نم به الضياء