روي العطاش إلى اللقاء وأصبحوا … بعد الجوى في بهجة وصفاء
وبجانب الفسطاط حي موحش … هو موطن الموتى من الأحياء
فيه فؤاد لم يقر على الردى … لأبر أم عوجلت بقضاء
لاح الرجاء لها بأن تلقى ابنها … وقضت فجاء اليأس حين رجاء
أودى بها فرط السعادة عندما … شامت لطلعته بشير ضياء
لكنما عود الحبيب وعيده … ردا إليها الحس من إغفاء
ففؤادها يقظ له فرح به … وبفرقديه من أبر سماء
يرعى خطى حفدائها ويعيذيهم … في كل نقلة خطوة بدعاء
في رحمة الرحمن قري واشهدي … تمجيد أحمد فهو خير عزاء
ولأمه الكبرى وأمك قبله … خلي وليدك وارقدي بهناء